تتنوع التدريبات البدنية للعسكريات السعوديات في المديرية العامة للسجون بحسب تخصص كل منهن، ووفق القوة التي تتبع لها والمهمة الموكلة إليها، من خلال الدورات التدريبية التي تعقد في مركز تطوير القدرات النسائية بالرياض.
وأوضح لـ»مكة» مساعد مدير عام السجون للتخطيط والتطوير العميد مبارك العتيبي أن العسكريات يتم تدريبهن على كيفية إعداد وإدامة جميع الخطط الأمنية، حسبما يتطلبه الوضع، بحيث يشمل جميع السيناريوهات المحتملة، وعمل خطط أمنية وتطبيقها على بيئة مشابهة لطبيعة العمل.
حركات تخلصية:وأكدت لـ»مكة» مديرة قسم الدراسات والأبحاث بالمركز والمدربة العسكرية المكلفة وكيل رقيب ميثاء الشمري أنها بدأت بتدريب مجموعة منهن على الطابور العسكري والتحية العسكرية التي سيطبقنها المتدربات مع زميلاتهن بعد انتهاء الدورة والعودة إلى مقار أعمالهن في مناطق المملكة، وتدريبات أخرى في مجال الدفاع عن النفس، والحركات التخلصية، والتي تعرف بأنها حركات ومهارات للتخلص من محاولات الاعتداء من قبل النزيلات، والتفاوض وفك الرهائن.
والشمري تحمل شهادة الماجستير من جامعة نايف للعلوم الأمنية في تخصص علم اجتماع - رعاية وتأهيل وإصلاح - ورشحت للعمل في المركز منذ فترة، وتمتد خبرتها الميدانية إلى 14 عاما في السجون.
وقالت الشمري – التي ستخضع لاحقا إلى دورة إعداد مدرب – إن عددا من المتدربات لم يعرفن أسرار استخدام القيد أو ما يعرف بمسمى الكلبشات، إذ إن لاستخدمها طريقة مخصصة تمنع السجينة أو المشتبه بها من محاولة التخلص منها بعد تقييدها.
وأضافت «دربت العسكريات على الطريقة الصحيحة لاستخدام الكلبشات، بدءا من طريقة ووضع وقوف المتدربة أمام أو خلف المشتبه بها، ووصولا إلى طريقة وضعها بالشكل السليم الذي يضمن عدم فكها واستخدام زر الأمان فيها».
دورة ذوي الاحتياجاتوأوضحت الرقيب سلوى المولد - من سجن مكة المكرمة في شعبة مكافحة المخدرات - أن أول تدريب خضعت له هو اللياقة البدنية، ثم الصف والتحية العسكرية، ثم تدريبات على طريقة تفتيش النزيلات أو الزائرات أو الوفود الأجنبية.
وأضافت «طلبنا من المسؤولين إضافة دورة متخصصة للدفاع عن النفس، وبادروا بإدخالها على الفور، وتم تدريبنا على مكافحة الشغب والدفاع عن النفس والحركات التخلصية، وكيفية التعامل مع النزيلات في الحالات الطارئة».
وتأمل المولد أن تضاف دورات متخصصة للتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة والتي بدأ المركز بإعداد الترتيبات اللازمة لها، لإيمانها التام بأن عملها الآن أصبح أكثر احترافية وأملها أن تصل لأقصى درجات التعامل المهني والإنساني كحال زميلاتها.
مضايقات من النزيلاتوأشارت إلى أنهن يجدن بعض المضايقات من النزيلات، وإطلاق بعض الكلمات غير المناسبة، ولكنهن يتصرفن بحسب الوضع، فتارة تؤتي الكلمة الطيبة نتائج فعالة، وتارة أخرى الحزم مطلوب، مؤكدة أن ضرب النزيلات يعد من المحرمات.
وحول الخطط الأمنية عند الاشتباه بوجود ممنوعات لدى إحدى النزيلات، قالت «عند ورود معلومات تفيد بذلك، نتأكد من ذلك بطرقنا الخاصة ثم نعد خطة أمنية ونفتش العنبر بالكامل بشكل مفاجئ، ومن الطبيعي أن يكون لدينا مصادر استخباراتية داخل السجن».
صاحبات سوابقوحول التعامل الأمثل مع النزيلات، أكدت أن أي نزيلة جديدة تعاني من توتر نرتب لها موعدا مع الاختصاصية النفسية، ولكن في سجن العاصمة المقدسة أغلب الحالات من صاحبات السوابق، وغالبيتهن من جنسيات وافدة.
وأشارت إلى أن قضايا النصب والاحتيال من قبل النساء بدأت بالظهور، حيث استقبل سجن مكة إحدى هذه الحالات، وتتنوع بقية قضايا النزيلات في ذات السجن، بالقتل والسطو المسلح، وسرقة المحال والنشل في الحرم المكي الشريف والمخدرات والقضايا الأخلاقية.
التعريف بالواجبات الأساسية لحماية السجون وتشمل التوزيع والانتشار والدفاع المحلي، والعمل في الحالات الطارئة، والغلق ورد الفعل السريع والاستدعاء السريع.
الورديات والدوريات وواجباتها وأنواعها التهيئة العقلية القتالية إخلاء السجينات وحمايتهن القتال في المناطق المغلقة التغطية الأمنية المناسبة للعسكريات التفتيش وشروطه وخصائصه وأنواعه «جسدي وسريع ومفصل وتجريدي» والتمييز بين التفتيش ودخول المكان وقت إجراء التفتيش وأساليبه وطريقة العمل كفريق واحد التدريب على أجهزة التفتيش وأساليب القيد الاتصال والتفاوض مع تجمهر النزيلات وتوجيههن وضبطهن والسيطرة عليهن وعزلهن وتقييدهن أهمية المصادر الاستخباراتية بين النزيلات مهارات استخدام الأسلحة الناعمة والعصا البوليسية ومهارات القتال باستخدام السكين القتال بدون أسلحة والتعامل مع الأشخاص المسلحين مهارات المراقبة والرصد وجمع المعلومات وتحليلها والوقاية من الاستدراج من قبل النزيلات وتحليل الشخصية مكافحة الشغب وتشمل تشكيلات التدخل السريع «المبعثر والسلحفاة» وقواعد الاشتباك وفك التجمهر