تعارض تشكيل وزارة الحج لجنة لدراسة آليات انتخابات مجالس إدارات مؤسسات أرباب الطوائف، بغية قياس رضاء منسوبي المؤسسات من المطوفين والمطوفات عن الانتخابات التي جرت في الدورات الماضية، مع آراء المطوفين الذين عدوا الإجراء تدخلا في شؤون المؤسسات، وتجاوز الوزارة لصلاحياتها، في حين أكدت الوزارة أن هدفها في المقام الأول خدمة الحجاج، ثم المساهمين في تلك المؤسسات
وأوضح وكيل وزارة الحج المساعد لشؤون الحجاج عبدالرحمن النفيعي لـ»مكة» أن الهدف من الآلية المتمثلة في استبيان وضعته الوزارة، هو استطلاع مرئيات أرباب الطائفة حيال الانتخابات، وما إذا حققت آمال ورغبة المساهمين في من رشحوهم وانتخبوهم في مجالس الإدارات، مشيرا إلى أن الوزارة تدرس اللائحة الحالية للانتخابات
وأضاف النفيعي أن الاستبيان لا يعني إلغاء الانتخاب، بل هو لاستطلاع المرئيات ودراستها وعرضها على اللجنة المشكلة بهذا الخصوص، وعلى ضوئها يتم الرفع لوزير الحج بتقرير ما يراه لتحقيق المصلحة العامة للحاج أولا، وللمساهمين ثانيا
ويأتي ذلك في حين اعتبر رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف عبدالواحد سيف الدين الاستبيان طريقة علمية تستخدمها وزارة الحج لرصد الآراء والرؤى المستقبلية للمساهمين في مؤسسات الطوافة التسع عن الانتخابات، وقال «لا أعلم إن كانت الوزارة تتجه لإلغاء الانتخابات واستبدالها بالتعيين، ولو أرادوا ذلك لما قاموا بإجراء الاستفتاء»
وأضاف سيف الدين أن الاستبيان سيكون على شريحة عشوائية من المطوفين، يتم اختيارها من قبل الوزارة للمؤسسات العاملة في مجال الطوافة كافة بمدن مكة وجدة والمدينة، وتشرف الوزارة على الاستبيان، وتختار المطوفين المستهدفين، ويتم التنسيق معهم على يوم محدد لكل مؤسسة
وبين رئيس الهيئة التنسيقية أن الآلية الحالية لاختيار مجالس إدارات مؤسسات الطوافة هي الانتخابات، لثلثي الكراسي، وتعيين الثلث، بحيث يتم تشكيل قوائم، في كل منها ثمانية أشخاص، والمجموعة الفائزة تضيف الوزارة عليهم أربعة مطوفين، ليشتركوا في المجلس، ليصبح العدد 12 عضوا، ثم يجري التصويت بينهم بطريقة سرية بإشراف الوزارة على منصب رئيس مجلس الإدارة، والشخص الذي يحصل على النسبة الأعلى في التصويت ينصب رئيسا، ومن صلاحياته اختيار النواب، وتوزيع الحقائب على أعضاء مجلس الإدارة
وكشفت مصادر رسمية لـ»مكة» أن الوزارة بدأت في اختيار عينات عشوائية من المطوفين والمطوفات، وتخصيص يوم لتعبئة الاستمارة من قبل مطوفي كل مؤسسة على حدة، الأمر الذي أثار تخوف عدد من المساهمين في مؤسسات أرباب الطوائف، التي تقدم خدماتها لنحو 1.7 مليون حاج من الخارج
وعد المساهمون الاستبيان الذي تجريه وزارة الحج بزعم قياس آرائهم على الانتخابات الخاصة بمجالس الإدارات، تدخلا سافرا في الهيكلة الخاصة بكل مؤسسة، والتي تعود ملكياتها في الأساس للمساهمين والمساهمات، معتبرين ذلك حقا مشروعا لهم لا يمكن المساس به
وجاءت ردود الأفعال بعد تلقي عدد من المطوفين والمطوفات في عدد من المؤسسات رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تبلغهم بترشيحهم لتعبئة الاستمارة الخاصة بالموافقة على الانتخابات من عدمها
وطالب المطوف بمؤسسة الدول العربية فايز جمال باستمرار الانتخابات، وعدم العودة للتعيين، مطالبا وزارة الحج بعدم التدخل في شأن مؤسسات الطوافة، بل عليها الإشراف على الانتخابات، وإذا كان هناك استفتاء فهو في طريقة تنفيذ الانتخابات من حيث أفضلية الترشح بقوائم أو أفراد، وفي التعيين، هل يكون بثلث أو أكثر أو خلافه، مضيفا أن الانتخابات تعتبر في بداياتها، حيث لم تمارس سوى ثلاث جولات انتخابية في الفترة الماضية
وقال جمال «من غير المعقول أن يتم أخذ رأي 50 مطوفا أو أكثر من كل مؤسسة لقياس رغبة ما يزيد على 10 آلاف مطوف، وإذا اتجهت الوزارة للتعيين فهو الفشل، لأن الإدارات ستقوم بإرضاء الوزارة، ولن تهتم بالحاج»، مذكرا بحال هذه المؤسسات سابقا قبل إقرار الانتخابات، حيث كانت هناك محسوبيات بين موظفي الوزارة وإدارات المؤسسات


أهم 6 حقوق للوزارة:

1 - تعيين ثلث أعضاء المجلس
2 - تقوم الوزارة بتعيين بديل إذا خلا محل عضو بالوفاة أو الاستقالة
3 - تشكيل لجنة للإشراف على الانتخابات
4 - مراقبة المقرات الانتخابية وتحديد مواعيد الاقتراع ومدته ومكانه
5 - إعلان نتيجة الانتخابات
6 - يحق للوزير استثناء أو إعفاء أي عضو من أعضاء مجلس الإدارة


أهم 6 حقوق لمؤسسات الطوافة:

1 - تختار الجمعية العمومية ثلثي الأعضاء
2 - يحق لكل مساهم انتخاب أعضاء مجلس الإدارة
3 - مدة العضوية 4 سنوات ويجوز إعادة الانتخابات
4 - لكل مساهم صوت واحد
5 - يجوز لكل قائمة الطعن في الانتخابات
6 - اختيار رئيس مجلس الإدارة