أعلنت الصين أنها تبني حاملة طائرات ثانية وبتكنولوجيا محلية بالكامل هذه المرة، وذلك في قفزة لتطوير قواتها البحرية التي ترجح على نحو متزايد ميزان القوى في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكولونيل يانغ يو جون في مؤتمر صحفي أمس إن السفينة التي تزن 50 ألف طن يجري بناؤها في ميناء داليان شمالي البلاد، مشيرا إلى أنها ستعمل بالطاقة التقليدية وليس النووية.
وأضاف يانغ أن الحاملة التي لم يتم تسميتها بعد ستضم مقاتلات من طراز جي-15 وطائرات أخرى، مشيرا إلى أنها ستستخدم ما يسمى بنظام القفز على الثلج لإطلاق الطائرات ثابتة الجناحين، وتعد جي-15 نسخة من الطائرة الروسية سوخوي سو-33.
وتابع "بعد دراسة شاملة لعوامل مختلفة، بدأت السلطات المختصة بحث وتطوير ثاني حاملة طائرات صينية والتي تعد حاليا قيد التصميم المستقل والإنشاء".
وتشغل الصين حاليا حاملة طائرات مجددة تم شراؤها من أوكرانيا منذ أكثر من عشر سنوات، ولكن تم تسليحها وتجهيزها في الصين في 2013.
وقال يانغ إن بناء حاملة الطائرات الثانية يجري بتكنولوجيا محلية تماما، ولكن الأمر معتمد على خبرة الصين في تجديدها للحاملة الأولى لياونينغ "مع تحسينات جديدة في مختلف الجوانب".
وترددت منذ فترة طويلة شائعات بشأن خطط حاملة الطائرات الثانية، حيث حدد الكثيرون جيانغنان في شنغهاي كموقع محتمل للبناء، وإعلان الأمس هو أول إعلان رسمي في هذا الصدد.
وينظر إلى التحديث السريع للبحرية في الصين على أنه يهدف إلى تأكيد مزاعمها البحرية وتوسيع قوتها بعيدا عن شواطئها.
وقد أثارت تلك الطموحات التوترات مع اليابان والولايات المتحدة ودول جنوب شرق آسيا ذات الادعاءات الإقليمية المتعارضة.
الصين تبني حاملة طائرات ثانية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
