رسم رجل الأعمال أحمد بن حسن فتيحي أقصر الطرق لرجال وشباب الأعمال لتحقيق النجاح في عالم الأعمال، عادا تسعة مفاصل مهمة ينبغي الاعتناء بها لتجاوز الفشل والوصول إلى التميز، وذلك في أول لقاء نظمته أمس الأول غرفة مكة المكرمة ضمن سلسلة لقاءات تجربة نجاح، الذي كان حاشدا بالحضور من الجنسين وتتمثل القواعد في: 1 إصلاح النية.
2 التمسك بالكسب الحلال.
3 الصدق.
4 الاعتراف بالخطأ.
5 إحسان الظن في الله ثم في خلقه.
6 إعطاء الأجير أجره قبل أن يجف عرقه.
7 التغلب على الشهوات.
8 التشبث ببر الوالدين.
9 عدم الخوض فيما لا يعني.
وابتدر اللقاء رئيس مجلس إدارة غرفة مكة المكرمة للتجارة والصناعة بكلمة أكد فيها أهمية الاستفادة من تجارب الناجحين من رجال الأعمال، مبينا أن شخصية اللقاء الأول تشكلت من فنون الأدب والثقافة والتجارة.
ووصف نائب شيخ الصاغة بمكة المكرمة المهندس عبدالغني بكر الضيف بـ"أحمد الشهم الذي له في كل فضيلة سهم"، بينما استعرض الدكتور عبدالعزيز النهاري الكاتب الإعلامي المعروف ملامح من سيرة الضيف، مؤكدا أن فتيحي هو أحد أشهر تجار الذهب والمجوهرات في العالم العربي والإسلامي، وهو تاجر الذهب الوحيد الذي دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية منذ 31 عاما.
حياة فتيحي ونجاحه وبدأ أحمد حسن فتيحي حديثه عن عشقه للعمل التجاري الذي دخله من خلال مجالسة والده في محله الصغير بجدة القديمة، ثم استلم زمام العمل في بيع الذهب بعد تعرض والده لمرض الجليكوما في عينه، فترك الدراسة النظامية وتفرغ لإدارة المحل، لكن رغبته في التعليم جعلته يواصل تحصيله الدراسي بنظام المنازل.
وأوضح فتيحي أن رحلاته للخارج، وتحديدا إلى أوروبا وبيروت صقلت مهارته التجارية، وفتحت له آفاقا واسعة لطرق أساليب جديدة في سوق الذهب والمجوهرات، مبينا أن تنامي تجارته مع والده في مجال الذهب انتهى بالاتفاق بينهما على أن يكون شريكا مع والده بالثلث، مشيرا إلى اهتمام والده منذ فترة مبكرة بتأسيس شركة متخصصة في تجارة الذهب، وكان أن افتتح أول محل لتجارة الذهب باسمه في الأول من يناير عام 1970م، مستفيدا من خبرته التي اكتسبها من والده.
وإذا كان الكثير يسافرون إلى الخارج للترفيه والنزهة، فإن فتيحي كان يسافر لنفس الغرض مع غرض التجارة، حيث حمل معه 2000 دولار في 1963م صرف منها 1000 دولار على الرحلة، وخصص 1000 دولار أخرى لشراء كيلو ذهب لعرضه في محله بجدة.
ومن باب الادخار اليومي، أسس فتيحي محلا ثانيا بمصاريف الديكور والبضاعة، حيث وعد نفسه بتخصيص مبلغ يومي غير محدد، ليكون في حصالة خاصة، حيث فوجئ أنه وفر 250 ألف ريال ساعدته على افتتاح فرعه الثاني.
وأشار فتيحي إلى أن أول مكسب من العقار في جدة كان عن طريق شراء عقار بقيمة 300 ألف ريال في الفترة الصباحية، ولم تغب شمس ذلك اليوم إلا وقد باعه بقيمة 600 ألف ريال.
وحكى ضيف لقاء "تجربة نجاح" بغرفة مكة المكرمة موقفا جعله يغادر تجارة العقار نهائيا، وذلك عند تعرضه لموقف كاد يكبده تحويشة العمر.
واستعاد أحمد حسن فتيحي قصة تأسيسه لأول مركز أعمال في جدة، موضحا: إن ارتفاع كلفة المشروع أدخلني في تحد جديد لتوفير تكاليف المشروع، بما فيها سداد الديون، ونجحت في بيع 75% من موجودات معرض المركز خلال ثلاثة شهور من افتتاحه، بعد طرقي لأبواب الدعاية والتسويق عن المركز بواسطة الإعلان الشهير والقديم فتيحي يحطم الأسعار تحطيما.