أكد أمير منطقة القصيم الدكتور فيصل بن مشعل على أهمية دور المراكز العلمية والمؤسسات البحثية لإظهار سير الأعلام في كل منطقة ومحافظة، وتوضيح إنجازاتهم العلمية وغيرها للنشء، وتقديمها قدوة للأجيال الحالية والمقبلة، وذلك خلال كلمة ألقاها أمس الأول في حفل الندوة العلمية، والتي نظمتها دارة الملك عبدالعزيز عن محمد بن عبدالعزيز بن مانع «1300 ـ 1385هـ»، ضمن برنامجها العلمي «من أعلام المملكة العربية السعودية»، بمركز صالح بن صالح الاجتماعي.
واطلع فيصل بن مشعل على المعرض المصاحب للندوة الذي أعدته الدارة عن ابن مانع، فيما أوضح الأمين العام للدارة الدكتور فهد السماري في كلمته خلال الحفل أن البرنامج يهدف لحفظ الود والاعتراف بالجميل لكل من قدم وخدم الوطن، من الرجال والنساء في مجالات عدة منها العلمية والعسكرية والاقتصادية.
وأكد يوسف بن محمد مانع في كلمة أسرة المحتفى به، على أهمية وجود أكبر عدد ممكن من دور العلم والبحوث والكراسي العلمية التي تهتم وتبرز جهود العلماء الذين خدموا الدين والوطن.

جهود ابن مانع

وعقدت جلسة علمية بالندوة برئاسة الدكتور عمر العُمري، تضمنت ثلاث أوراق، هي:

جهود ابن مانع في التعليم

تحدث فيها الدكتور زهير بن أحمد الكاظمي، أبان أن الندوة ستسهم في توثيق أعماله وإنجازه العلمي.
ابن مانع وأعماله القضائية والشرعية في دولة قطرألقاها المحاضر بقسم التاريخ بجامعة القصيم الدكتور أحمد البسام، مبينا خدماته خلال عشرين عاما بين التعليم والقضاء.

ابن مانع في التأليف

تطرق فيها أستاذ التاريخ والحديث المعاصر في جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله المطوع عن جهود ابن مانع، معرجا على التعريف بشخصيته، والإنتاج العلمي الذي قدمه لمدة 83 عاما.