في حين تشكل تقاطعات حي المعيصم بمكة المكرمة حالة من القلق لدى السكان وعابري الطريق، حيث يصبح قائد المركبة محاصرا بين عدد من المركبات، في ظل غياب اللوحات الإرشادية التي تحذر من وجود تقاطع، أكدت إدارة مرور العاصمة المقدسة أنها شكلت لجنة للوقوف على الموقع ودراسة جدوى التقاطع والحلول الممكنة.
وطالب أهالي المعيصم الجهات المعنية بإيجاد حلول عاجلة، قبل حدوث ما لا يحمد عقباه، وذلك بوضع لافتات، أو إشارات مرورية، أو مطبات صناعية، ترشد السائقين، وتقلل من سرعة مرتادي الطريق.
اللوحات الإرشادية
وأكد المواطن مجاهد العتيبي أن التقاطعات تشكل خطرا وتهديدا على مستخدميها، وباتت مصدر قلق، خاصة أثناء الدخول والخروج من التقاطع، دون وجود لوحات إرشادية تدل على ذلك.
وأضاف "الطريق إلى التقاطع يخلو من التنبيهات، وهذا أمر مستغرب من قبل إدارة المرور، والتي نعلم مدى حرصها على حياة المواطن والمقيم، حيث لا توجد إشارات ضوئية أو علامة تحذيرية أو مطبات صناعية، وعادة ما يفاجأ سالكو الطريق بدخول وخروج السيارات من التقاطع بسرعة عالية، مما يسبب حوادث متكررة وقاتلة".
وأشار المواطن مجاهد العتيبي إلى أن أحد التقاطعات يقع بجوار ساحة كبيرة، مسببا ازدحاما مروريا وتعطيلا للحركة، بعد أن تتداخل المركبات، وفي أحيان أخرى يستخدمه المراهقون في ممارسة التفحيط، وإزعاج سكان الحي، معرضين حياتهم وحياة مرتادي الطريق للخطر.
خطورة التقاطع
من جهته أكد الناطق الرسمي لإدارة مرور العاصمة المقدسة فوزي الأنصاري لـ"مكة" أن أحد التقاطعات تم الوقوف عليه ميدانيا من قبل فريق عمل لإدارة المرور، ورصد الفريق خطورته بالفعل، وتم الرفع بذلك للجنة المرورية المكونة من ثلاث جهات رسمية هي مرور العاصمة المقدسة، وأمانة العاصمة المقدسة، وإدارة الطرق، مشددا على الصعيد ذاته أنه سيتم التعامل مع الوضع بكل جدية.
تقاطعات المعيصم تهدد حياة السائقين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
