إعادة هيكلة الأندية الأدبية، ورابطة الأدباء، وإذاعة ثقافية متخصصة، هي قليل من آمال كثيرة طرحت في بداية عام 2015 غير أنه انتهى دون مجرد الإشارة إليها.
وإن كان في المقابل قدم جدول مليء بالأحداث الثقافية بمختلف أنواعها، ما بين فعاليات تقام للمرة الأولى وأخرى سنوية.
إنه العام الذي شهد تأجيل الجنادرية لظروف وفاة الملك عبدالله، رحمه الله، وعاد فيه معرض كتاب كبير بعد أكثر من 10 سنوات، وتضمن وزيرين للثقافة، واسمين سعوديين تم تكريمهما بلقب شخصية العام.
كما تضمن أيضا فوز شاعرين سعوديين بجائزة عربية وأخرى عالمية، في حين احتجب في هذا العام فرع الأدب عن جائزة الملك فيصل، دون أن يحتجب عن المتابعين تجدد غياب أدباء المملكة عن جائزة البوكر منذ رجاء عالم وطوق الحمام 2011م.
2015 السعودية في عام ثقافي
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
