يعد عدم القدرة على تحقيق التوازن بين العمل والحياة الشخصية والميل إلى تبديل الوظائف أهم الأسباب التي تؤدي إلى إحجام المرأة الإماراتية عن العمل والانضمام إلى قوة العمل أو الخروج من العمل، وفقا لدراسة لمؤسسة دبي للمرأة، والتي أشارت إلى أن هناك معوقات أمام المرأة لا تحول بينها والعمل فقط بل أيضا تحول يبنها وتقدمها في المناصب الإدارية.
الإماراتية في قوة العمل وجاء في الدراسة أن مكانة المرأة الإماراتية ضمن قوة العمل شهدت نموا كبيرا حيث بلغت نسبة مشاركتها 66 % من القوى العاملة في الحكومة 30 % منهن في مناصب عليا و15% منهن في الوظائف التقنية كالطب والتمريض والصيدلة بالإضافة إلى 37.
5% بالقطاع المصرفي.
المديرة التنفيذية لمؤسسة دبي للمرأة شمسة صالح قالت: بلغت مساهمة المرأة في الاقتصاد الإماراتي نحو 6.
6 مليارات درهم، وفقا لبيانات مؤسسة دبي للمرأة، ويفوق إجمالي استثماراتهن 12 مليار درهم، كما تبلغ نسبة النساء في القوى العاملة في القطاع الحكومي 6%.
وأشارت إلى أن عدد سيدات الأعمال الإماراتيات بلغ نحو 13 ألف سيدة، في حين يبلغ عدد الشركات التي يساهمن فيها في السوق الإماراتية نحو 20 ألف شركة.
التوازن مع العمل ورغبة التغير الدراسة التي بنيت على استطلاع آراء العديد من المشاركين، أشارت إلى أن 32.
5% من المشاركين ذكروا أنه رغم نجاح مؤسسات إماراتية عديدة في التعامل مع مسألة التوازن بين العمل والحياة الشخصية من خلال توفير مرافق رعاية الأطفال، وتطبيق جداول عمل مرنة، وإتاحة إجازات أمومة أطول إلا أنه لا تزال المرأة تواجه مزيدا من الصعوبات في هذا الجانب، حيث لا تتوفر خدمات رعاية الأطفال للموظفين.
وهذه ليست المشكلة الوحيدة التي تواجه الموظفات في أماكن العمل، حيث عبر 15.
6% من المشاركين في الاستطلاع عن اعتقادهم بأن المرأة تميل إلى تبديل الوظائف أو التوقف تدريجيا عن العمل بسبب العقليات التنظيمية والفردية.
وفي مقابل ذلك أشار 58.
9% من المشاركين إلى أن المرأة سواء كانت عزباء أو متزوجة ينبغي أن تلتزم بعملها سواء تمتعت بالدعم المالي أم لا، حيث إنه بالنسبة لكثير من النساء لا يعد الحصول على وظيفة وسيلة للكسب المادي فحسب بل وسيلة لتطوير وتحقيق المهارات القيادية والعملية اللازمة.
المراتب القيادية وبشأن صعوبة وصول المرأة إلى المراتب القيادية ذكرت الدراسة أن 30.
4% من المشاركين في الاستطلاع أكدوا أن الدعم الحكومي للمرأة أزال كل المعوقات، وأن المرأة الإماراتية اليوم بلغت مناصب عليا في مختلف الميادين، وأكد نحو 50% من المشاركين وجود حواجز تعيق تقدّم المرأة إلى مناصب صنع القرار، ومنها المفاهيم السائدة الخاصة بسوق العمل والتي تعد سببا أساسيا في الحد من فرص المرأة في الوصول إلى المناصب الإدارية العليا، إذ لا يزال المديرون سواء كانوا من الرجال أو النساء لا يقومون بدعم موظفاتهن اللواتي يملكن قدرة للنمو المهني، ويعود ذلك في الغالب إلى الافتراض السائد بأن المرأة لا يمكنها التكيف مع بعض الوظائف بوجود مسؤولياتها العائلية.