سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية أمس على قرن الـ14 غرب الريحانة بمنطقة سدبا وتقدمت باتجاه مديرية حرف سفيان المحاذية لمثلث الجوف والتي تعد خطوة متقدمة للجيش الوطني لقطع إمدادات ميليشيات الحوثي بين عمران وصعدة المعقل الرئيس للمتمردين.
كما أطبقت القوات الشرعية حصارا في محافظة الجوف على ميليشيات الحوثي الموجودة في مديرية غيل الجوف، وأكد العقيد علي محسن الهدي أركان حرب اللواء 101، أن الحوثيين رفضوا مقترحات وساطة قبلية في بلدة الغيل بالمحافظة شرق اليمن، تتضمن خروج المسلحين الحوثيين من المنطقة، وعودة النازحين من 2014 إلى منازلهم.
مؤكدا أن «الحرب مستمرة، حتى تطهير المديرية من المتمردين».
وفي مأرب قتلت طالبة وجرحت اثنتان نتيجة سقوط صاروخ كاتيوشا أطلقته الميليشيات مساء أمس الأول على بوابة مدرسة الشهيد محمد هائل وسط المدينة، وأفاد مصدر طبي أن الفتاة في العاشرة من العمر قتلت أمام مدرسة الشهيد أثناء خروجها من المدرسة.
وتصدت المقاومة الشعبية والجيش الوطني في تعز أمس لمحاولة تسلل الميليشيات في جبهات الضباب وثعبات، إذ أوضح مصدر في المقاومة لـ»مكة» مقتل وغصابة ٢٠ مسلحا من الميليشيات في المواجهات التي دارت بجبهة الضباب بالإضافة إلى مقتل أحد المقاومين وجرح 7 من المدنيين جراء القصف العشوائي المستمر على الأحياء السكنية للمدينة الذي تشنه الميليشيات بشكل يومي، كما ‫قتل أكثر من 40 متمردا وأُصيب العشرات في غارات جوية لمقاتلات التحالف العربي في المخا التابعة لتعز على ساحل البحر الأحمر غرب اليمن، وبين مصدر محلي أن الغارات استهدفت نقاطا مسلحة للميليشيات نصبتها في الطريق العام بالمدينة، وأن ثلاث غارات استهدفت نقطة مسلحة في مزرعة العزيبي شمال المدينة.
وفي مديرية حزم العدين تجددت المعارك فجر أمس في منطقتي الشعاور والأهمول، إذ استخدمت مختلف أنواع الأسلحة من بينها المدفعية الثقيلة، وتركزت الاشتباكات في جبل كساحة وجبل الجاحة وقوز الرصاص والجميمة، وسط صمود كبير لرجال المقاومة، وأكد مصدر في المقاومة الشعبية بالعدين لـ»مكة» أن المقاومة صدت هجوما عنيفا للميليشيات على مناطق الأهمول والشعاور، وتم دحر المتمردين من جبل العقيرة الذي كانت الميليشيات تتمركز فيه، وفرت باتجاه منطقة زاحر مخلفة قتلى وجرحى في المواجهات.