أعلنت لجنة حماية الصحفيين عن مقتل 69 صحفيا في أنحاء العالم خلال تأديتهم عملهم في 2015.
28 صحفيا على يد جماعات إسلامية متطرفة بينهم - 8 صحفيين قتلوا في هجوم بباريس في يناير في مكتب مجلة شارلي إيبدو الساخرة، التي نشرت رسوما مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وأعلن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب مسؤوليته عن الهجوم الذي نفذه مسلحان وقتلا 12 شخصا.
- قتل الصحفيان السوريان فراس حمادي وإبراهيم عبدالقادر في أكتوبر على يد مسلحي تنظيم داعش.
سوريا هي أخطر مكان على الصحفيين في العالم 13 قتيلا وهو أقل مقارنة بسنوات الصراع السابقة.
الصحفيون هناك الأكثر ضعفا وعرضة للهجوم "هناك خطر لا يصدق على الصحفيين".
قتلوا بسبب تناولهم موضوعات حساسة.
28 من الصحفيين المقتولين تلقوا تهديدات قبل مقتلهم.
- البرازيل: قتل 7 صحفيين بينهم الصحفي الإذاعي جلايدسون كارفاليو - الذي كان دائم الانتقاد للشرطة المحلية وسياسيين بسبب مخالفات - بإطلاق النار عليه خلال تقديم برنامجه الإذاعي في أغسطس.
الولايات المتحدة: المراسلة أليسون باركر والمصور الصحفي آدم وارد، من محطة دبليو دي بي جاي، اللذان قتلا في أغسطس من قبل الموظف السابق فيستر لي أثناء بث مباشر على الهواء.
بنجلاديش: الجماعات المتطرفة تقتل 4 مدونين وناشر.
جنوب السودان: 4 صحفيين كانوا يرتحلون مع مسؤول محلي في كمين نصبه مسلحون مجهولون.
العراق واليمن مقتل 5 صحفيين على الأقل.
مقتل 17 صحفيا في مهمات خطرة أو بسبب عملهم صحفيون بلا حدود: ملابسات قتل 43 صحفيا لا تزال غير واضحة حذر تقرير لجنة الحماية من صعوبة رصد عمليات قتل الصحفيين في مناطق النزاع مثل ليبيا واليمن والعراق.
وفي سوريا حيث يسيطر تنظيم داعش تقول المنظمة إنها تلقت تقارير عن "مقتل عشرات الصحفيين".