حذرت جامعة الدول العربية من خطورة بروز ظاهرة تدفق الإرهابيين الأجانب على المنطقة، مشددة على أنها تتابع بقلق شديد هذه الظاهرة وتحرص على محاربتها عبر الوسائل المتاحة.
وكشف الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي خلال افتتاح أعمال الورشة العربية الأولى بشأن ظاهرة الإرهابيين الأجانب بالمنطقة العربية (المخاطر- والتحديات)، أمس عن ارتفاع أعداد المقاتلين الإرهابيين الأجانب على مدى الثلاث سنوات الأخيرة الماضية من بضعة آلاف إلى ما يزيد عن 30 ألف مقاتل، إضافة لعدد البلدان التي يأتي منها الإرهابيون التي وصلت لأكثر من 100 دولة في جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.
وقال في كلمته التي ألقاها نيابة عنه مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية الدكتور علاء التميمي إن الإرهابيين الأجانب يتركزون في الوقت الراهن بسوريا والعراق وأفغانستان، وتوجد أعداد قليلة في ليبيا واليمن والصومال.
ولفت إلى أن المتوجهين للانضمام لتنظيم داعش يسافرون عبر تركيا التي تتحمل عبئا كبيرا يتمثل في إدارة 911 كلم من الحدود مع سوريا و311 كلم من الحدود مع العراق.
وأضاف العربي أن ضعف قدرات مراقبة الحدود تسهم في زيادة تحرك الإرهابيين الأجانب ومغادرة بلدانهم، وكذلك حركة الأموال والأسلحة عبر الحدود، فضلا عن عدم اعتماد العديد من الدول على قوانين لمعالجة مشكلة الإرهابيين الأجانب الذين انضموا لجماعات إرهابية.
ودعا العربي للبدء في فهم السمات الاجتماعية للإرهابيين الأجانب المتجهين لمناطق النزاعات وإعداد الاستراتيجية الوقائية اللازمة لذلك.
وطالب باتخاذ عدد من الخطوات لمواجهة هذه الظاهرة، منها ضرورة إقامة تشخيص شامل ودقيق لمختلف جوانب الظاهرة، وتعزيز التعاون بين الدول مع رفع قدرات الأجهزة المختصة في مجال منع الإرهابيين من السفر للقتال بصفوف الجماعات الإرهابية المتطرفة، ودعوة الدول للإسراع بوضع وتنفيذ نظم قانونية وإجراءات إدارية مناسبة لمقاضاة المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
خارطة الإرهابيين بالمنطقة
- 30 ألف مقاتل أجنبي.
- ينتمون لـ 100 دولة.
- يتمركزون في 5 دول.
- تركيا معبر رئيس لداعش.
- عوامل تسهل التحرك.
- خطوات لاحتواء الظاهرة.

