أكدت هيئة السوق المالية على ثلاث سلوكيات يحظر على المتعاملين ممارستها، وذلك وفق لائحة سلوكيات السوق الصادرة عن مجلس الهيئة.
وأشارت في بيان أمس إلى حرصها في مواجهة العمليات المخالفة من تلاعب وتدليس وتضليل وإخضاع مرتكبيها للعقوبات المنصوص عليها في نظام السوق المالي، وذلك ضمن عملها على تعزيز كفاءة السوق وحماية المستثمرين فيها.
وذكرت أن السلوكيات الثلاث المحظورة هي:
01 المشاركة في أي تصرفات أو ممارسات تنطوي على تلاعب أو تضليل فيما يتعلق بأمر أو صفقة على ورقة مالية، إذا كان ذلك الشخص يعلم بطبيعة التصرف أو الممارسة، أو إذا توافرت أسس منطقية تتيح له أن يعلم بطبيعة ذلك التصرف أو الممارسة، وذلك وفقا للمادة الثانية من اللائحة.
02 القيام بشكل مباشر أو غير مباشر بإدخال أمر أو تنفيذ صفقة على ورقة مالية بهدف تكوين انطباع كاذب أو مضلل بوجود نشاط تداول في الورقة المالية أو اهتمام بشرائها أو بيعها، أو بهدف تكوين سعر مصطنع لطلب أو عرض أو تداول الورقة المالية أو أي ورقة مالية ذات علاقة.
03 المشاركة في أي إجراء يوجد انطباعا غير صحيح أو مضلل بشأن السوق، أو الأسعار، أو قيمة أي ورقة مالية، بقصد إيجاد ذلك الانطباع، أو لحث الآخرين على الشراء أو البيع أو الاكتتاب في تلك الورقة، أو الإحجام عن ذلك، أو لحثهم على ممارسة أي حقوق تمنحها هذه الورقة، أو الإحجام عن ممارستها- مخالفا لأحكام النظام، وذلك وفقا للمادة التاسعة والأربعين من نظام السوق الماليوأشارت الهيئة إلى أن اللائحة حددت السلوكيات المخالفة لنظام السوق المالي ولوائحه التنفيذية والتصرفات والممارسات التي تشكل تلاعبا أو تضليلا في السوق، كما حددت مفاهيم الإفصاح والتداول بناء على معلومات داخلية، وأوضحت السلوك الواجب على المرخص لهم التزامه.
التوعية بأمثلة للمخالفات
وذكرت أنه سعيا منها إلى زيادة وعي المستثمرين ببعض الممارسات المضللة والمخالفة لنظام السوق المالي ولوائحه التنفيذية، أعدت كتيبا توعويا تحت اسم أمثلة لبعض السلوكيات المخالفة لنظام السوق المالي ولوائحه التنفيذية، يتوافر ضمن حزمة كتيبات التوعية على صفحتها الرئيسة.
ويعدّ الكتيب مساندا للائحة سلوكيات السوق، ويهدف إلى تقديم العون على حماية المستثمرين من بعض الممارسات المخالفة لنظام السوق المالي ولوائحه التنفيذية.
ومن ضمن الأمثلة التي أوردها الكتيب التوعوي للتأثير في سعر الافتتاح - الذي يعدّ سلوكا مخالفا لنظام السوق المالي ولوائحه التنفيذية - إدخال المستثمر أمر شراء أو بيع قبل افتتاح السوق مع عدم وجود نية للتنفيذ بحيث يقوم بإلغاء الأمر قبيل الافتتاح بهدف التأثير في سعر التوازن بالارتفاع أو الانخفاض، فيرتفع سعر السهم أو ينخفض إلى مستوى سعري مصطنع، مما يعكس معلومات خاطئة عن أداء السهم.
وذكر الكتيب التوعوي أن هذا السلوك قد يؤدي بالمستثمرين إلى اتخاذ قرارات استثمارية خاطئة.
كما ضرب الكتيب مثالا لسلوك رفع سعر السهم ومن ثم البيع في السوق المالي والذي يتضمن قيام المستثمر بإدخال أمر أو أوامر بيع بهدف التأثير في سعر السهم بالارتفاع، فيرتفع سعر السهم إلى مستوى سعري مصطنع، مما يوهم المستثمرين أن هناك طلبا متزايدا على السهم، وهذا يقود المستثمرين إلى اتخاذ قرارات استثمارية خاطئة يستفيد منها المستثمر المتلاعب ببيع أسهمه أو أسهم مستثمر آخر بموجب تنسيق بينهما للاستفادة من الارتفاع في سعر السهم.

