أكد المدير التنفيذي لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري عبدالرحمن الجساس أنه بحلول 2020 ستكمل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني تطوير منظومة المتاحف الإقليمية، وتأهيل مجموعة من المواقع القابلة للزيارة، بالتنسيق مع شركائها.
وأضاف الجساس بأن الهيئة أهلت مجموعة من قصور الدولة التاريخية، لتحويلها إلى متاحف لعرض تاريخ السعودية، إضافة إلى حزمة من المشاريع المتعلقة بتأهيل القرى والبلدات التراثية ومراكز الإبداع الحرفي وغيرها، مشيرا إلى أنها ستوفر فرصا للعمل والاستثمار في مختلف المواقع، مما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتحقيق التنمية المتوازنة.
وأوضح الجساس خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة، بالتعاون مع اللجنة السياحية في الغرفة التجارية بالرياض أخيرا للتعريف بنظام السياحة ونظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني الجديدين أن نظام الحرف والصناعات اليدوية سيصدر قريبا بعد استكمال دراسته من الجهات المختصة.
وأشار إلى أن برنامج التراث الحضاري يهدف إلى إبراز البعد الحضاري للبلاد، وذلك عبر عشرة مسارات تطويرية، وأكثر من 70 مشروعاً.
من جهته أكد مدير الإدارة العامة للشؤون القانونية في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الدكتور فيصل الفاضل أن نظامي السياحة والتراث العمراني لكل منهما خطة ورؤية وتوجهات تختلف عن الآخر، وإن كانا خاضعين للهيئة التي بدورها عكفت على إعدادها.
وبين أن مسؤولية نظام السياحة «رقابية، إشرافية، تصنيفية، ترخيصية»، تهدف لتحقيق الجودة في الخدمات المقدمة للمستفيد النهائي، وهي تختلف عن نظام الآثار والمتاحف والتراث العمراني، وهو نظام أوسع وأشمل تتولاه الهيئة لحماية التراث العمراني.
وأشار الفاضل إلى أنه في فترة سابقة كان هناك عقبات في النظام تواجه القطاع، تتمثل في القيود على مؤسسات المجتمع المدني، المكتفية بالجمعيات الخيرية والجمعات التعاونية إلى جانب الجمعيات العلمية التابعة للجامعات، وواصل: «مع زيادة الوعي أدركت الدولة الحاجة لتك الجمعيات ووضعت لها الأنظمة، في الوقت الذي أطلقت الهيئة 3 جمعيات مهنية، وهي:الجمعية السعودية للإيواء السياحي.
للمرشدين السياحيين.
للسفر والسياحة.
إكمال تطوير منظومة المتاحف الإقليمية بحلول 2020
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
