استوحى التشكيلي حسين السماعيل لوحته «البطلة أميرة» من الدور البطولي للممرضة أميرة إسماعيل، التي أنقذت أطفال مستشفى جازان بعد أن شب فيه حريق الخميس.
وبقليل من الأدوات والتكنيكات الفنية يقدم السماعيل الكثير من المعاني، ويخاطب عقولنا الفنية عبر لوحاته، لأن الفن كما يصفه «وسيلة تواصل بين الأرواح والضمائر الحية».
ويتحدث السماعيل عن اللوحة بقوله «هي تتبع تشكيلي تستخدم فيه الأقلام والألوان، وعلى خامات وأسطح مختلفة، رسمتها بالحبر.
أما من ناحية تصنيفه فهو خليط بين الرسم التجريدي والرسم الحر».
وأشار إلى أنه عمد إلى إيصال كل عناصر العمل بخط واحد، لتظهر دلالة الارتباط الشكلي والوجداني مع الحريق والحادثة، ويقول «بطولة الممرضة في إنقاذ الأطفال الرضع مثال على ما أحب أن أجسده في أعمالي».
وأوضح السماعيل أن الأحداث التي يسمع عنها ويشاهدها في واقع الحياة اليومية، هي مصدر الإلهام لما يرسم، سواء المحلية أو العالمية، ويضيف «لا حدود تقف ضد الفن، وإن لم يدرس الفنان كل لغات العالم، ولكن ريشته تتأثر بالصورة والحدث والكوارث».
ورفض السماعيل اعتبار الفنان مشرفا توعويا للمجتمع، ويبرر بقوله «المساحة الواسعة في فهم وقراءة العمل الفني من قبل الفرد لها دور كبير، فالفنان يعزز المفاهيم التي من دورها أن ترفع إدراك الشخص لما يدور من حوله، ويتفاعل معه حسب قدرته الخيالية».
وأضاف «غير أنه من الصعب جدا أن يبسط الفنان لوحاته ليفهمها الجميع على حد سواء، فهو متأثر بالقراءات والمدارس الفنية المتنوعة، التي تختلف عن فهم المتلقي».
بطولة أميرة تلهم السماعيل لتجسيدها في لوحة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
