أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» أن تنظيم داعش فقد خلال آخر ستة أشهر 700 كلم تقريبا من إجمالي المساحة التي كان يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق.
وأوضح المتحدث باسم البنتاجون جون كيربي في مؤتمر صحفي بواشنطن أن «التنظيم أخذ في الآونة الأخيرة وضع المدافع، في مسعى منه للحفاظ على قدراته الموجودة، وعلى شبكة الإمدادات الخاصة به».
وتابع «هو يسعى للحفاظ على ما في يده من مساحات يسيطر عليها، لا سيما وأنه فقد مساحة كبيرة خلال الأشهر الستة الأخيرة»، لافتا إلى أن غارات التحالف الدولي تستهدف الأماكن التي يسعى التنظيم للحفاظ عليها.
وأوضح أن التنظيم الإرهابي سيفقد مزيدا من الأراضي التي يسيطر عليها، خلال الفترة المقبلة.
وبعد أكثر من 1700 ضربة جوية شنها الائتلاف ضد مواقع التنظيم منذ 8 أغسطس، تم وقف تقدم الإسلاميين بصوة عامة، لكنهم ما زالوا يسيطرون على القسم الأكبر من المناطق التي اجتاحوها في هجومهم الكاسح في العراق وسوريا العام الماضي.
ويقول المسؤولون الأمريكيون إنه يجري تدريب الجيش العراقي لشن هجوم مضاد واسع النطاق خلال 2015 وإن الائتلاف يسعى في هذه الأثناء إلى تشديد الضغط على خطوط إمداد التنظيم.
وقال كيربي «إذا نظرتم إلى الضربات التي نشنها وبعض العمليات التي ينفذها الأكراد والعراقيون فسوف ترون أننا نحاول منع مقاتلي داعش من الحفاظ على خطوط نقلهم».
وأضاف «إحدى الوسائل الأساسية التي تسمح للتنظيم بالحفاظ على مواقعه هو التمكن من إمدادها، وهو ما نسعى قدر المستطاع لعرقلته».
إلى ذلك قال قيادي عسكري كردي أمس إن قوات البشمركة استعادت السيطرة على ناحية الكوير بعد ساعات من وقوع مناطق فيها بيد داعش.
وذكر القيادي في البشمركة من ناحية الكوير علي حسين أن ما لا يقل عن 35 عنصرا من التنظيم قتلوا خلال المواجهات، فيما قتل 8 عناصر من البشمركة وأصيب 40 آخرون بجروح.