كشفت مصادر سياسية مصرية عن موافقة رئيس مصر السابق، الرئيس الحالي للمحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور على إدراج اسمه ضمن الـ28 عضوا الذين سيتم تعيينهم بالبرلمان، مشيرة إلى موافقة عدلي المبدئية على تولي رئاسة البرلمان.
وكان لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي بالمستشار منصور السبت الماضي أربك حسابات القوى والأحزاب السياسية بشأن رئيس البرلمان القادم، خاصة بعدما أعلن منصور في تصريحات سابقة أنه لا يفكر نهائيا في رئاسة مجلس النواب.
فيما يتناقص العد التنازلي للاحتفال بثورة 25 يناير، أعلنت حركة "6 أبريل" اعتقال عضوي المكتب السياسي للحركة، أيمن عبدالمجيد، ومحمد نبيل فجر أمس واقتيادهما لمقر إحدى الجهات الأمنية للتحقيق دون وجود تهم معلنة.
وأفاد مصدر أمني بوزارة الداخلية بأنه جار فحص الأمر دون ذكر أي تفاصيل.
وشدد المصدر على أن أجهزة الأمن تتابع بشدة الصفحات كافة على وسائل التواصل الاجتماعي الداعية للعنف في 25 يناير، حتى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد أي أعمال تحريضية خلال الفترة الحرجة التي تعيشها البلاد من أجل التنمية والمستقبل.
وفي السياق، أعلنت وزارة الداخلية أن عدد قتلى الشرطة خلال 2015 بلغ 138، بينهم 30 ضابطا، و62 ضابط صف، و8 من الخفراء، و36 مجندا، واثنين من الموظفين.
كما كشفت أجهزة البحث الجنائي بالداخلية عن احتمالية وجود عمل إرهابي وراء انفجار أسفل عقار بالهرم، أسفر عن مقتل 3 بينهم المستشار رشوان حسن رشوان أحمد نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، و11 مصابا.
في غضون ذلك، أدانت 16 مؤسسة حقوقية في بيان مشترك قرار اللجنة المشرفة على انتخابات اتحاد طلاب مصر الذي ألغى نتيجة الانتخابات على مقعدي رئيس الاتحاد ونائبه، وفازا بهما الطالبان عبدالله أنور وعمرو الحلو، بدعوى بطلان انتخابات نائب رئيس اتحاد طلاب جامعة الزقازيق.
ووصف البيان هذا القرار بأنه يعد التفافا غير مبرر على إرادة جموع الطلاب.
وقضائيا، قرر المستشار أحمد الفقي المحامي العام لنيابات جنوب الشرقية إحالة 11 إخوانيا إلى المحكمة العسكرية لارتكابهم أعمالا تخريبية، وضبط بحوزتهم عدد من القنابل والعبوات الناسفة لاستخدامها في جرائمهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية تلقت معلومات تفيد بأن وراء عدد من الأعمال الإرهابية، خلية نوعية تضم عناصر من الإخوان، يستأجرون شقة بمدينة العاشر من رمضان، ويتخذونها وكرا لإعداد المتفجرات والانطلاق لتنفيذ جرائمهم.
وبمداهمة الوكر تم ضبط 11 شخصا من أعضاء الخلية بحوزتهم 52 قنبلة وعبوة ناسفة، واعترفوا بتصنيعها لاستخدامها في أعمال تخريبية.