خلصت إدارة شؤون التطويف بالمسجد الحرام إلى آلية تضمن تحقيق الثمرة والتعاون بينها وبين المراسم الملكية خلال موسم العمرة، باعتماد مجموعة من المطوفين الخاصين بخدمة ضيوف الدولة، بحيث يكونون موجودين على مدار الساعة في مختلف ورديات العمل.
وأوضح مدير إدارة شؤون التطويف إبراهيم البركاتي أن الرئاسة أطلقت خطتها لموسم العمرة، مشتملة على آليات من أهمها التنسيق مع مكتب المراسم الملكية.
وبين أنه بدأ إصدار التراخيص لمزاولة مهنة الطوافة وتجديد التصاريح الموسمية وإجراء الاختبارات الشفوية والتحريرية لمباشرة مهنة التطويف، مؤكدا أن خدمة ضيوف الدولة تتم عبر مطوفين موجودين بصفة دائمة، وذلك من خلال تلقي الاتصالات من مكتب المراسم الملكية، إضافة إلى إعداد تقارير ميدانية عن جميع نشاطات الإدارة.
وأشار البركاتي إلى أنه تم توجيه العاملين بتنفيذ جولات ميدانية على مواقع العمل المختلفة والاطمئنان على سير العمل، ومحاولة منع الظواهر السلبية من بعض مرتادي البيت العتيق داخل صحن المطاف.
ويبلغ عدد موظفي إدارة التطويف بحسب البركاتي 37 موظفا، مقسمين على أربع ورديات مختلفة.
إلى ذلك، تفقد الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الدكتور عبدالرحمن السديس أمس حجر الكعبة، وذلك للاطلاع على آخر مراحل مشروع تجديد رخام الشاذروان (الجدار السفلي للكعبة)، وجدار حِجر إسماعيل عليه السلام، للوقوف على مراحل سير العمل في المشروع، ومشاهدة ما تم إنجازه خلال الفترة الماضية.