قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس فلسطينيين اثنين في حوارة بجنوب نابلس في شمال الضفة الغربية، بادعاء محاولتهما تنفيذ هجوم على إسرائيليين.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن محمد سباعنة (17 عاما) ونور الدين سباعنة (23 عاما) من بلدة قباطية استشهدا أمس برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة حوارة.
وباستشهادهما ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر الماضي إلى 141 شهيدا.
وزعمت قوات الاحتلال أن جنديين إسرائيليين أصيبا بحادث طعن نفذه الفلسطينيان، وأن فلسطينيين اعتقلا في القدس بعد إصابة جندي إسرائيلي في عملية طعن.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن أحد عناصرها أصيب إثر تعرض سيارة شرطة إسرائيلية للرشق بالحجارة في الخليل جنوب الضفة الغربية.
من جهة أخرى، أعلن رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات أمس أن إسرائيل تسعى لتقديم سياستها للكونجرس الأمريكي بأن الفلسطينيين هم الذين يرفضون العودة لمفاوضات السلام.
وأكد عريقات في بيان أن الجانب الفلسطيني طالب بترسيم الحدود على أساس عام 1967 والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى لدى إسرائيل ووقف الاستيطان بما يشمل القدس وتنفيذ إسرائيل لالتزاماتها للعودة إلى طاولة المفاوضات.
وذكر أن هذه المطالب قدمت خلال اجتماعين عقدا في يوليو وأغسطس الماضيين في عمان والقاهرة مع نائب رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق سيلفان شالوم.
يأتي ذلك فيما نفى مصدر في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تكون إسرائيل رفضت اقتراحا فلسطينيا باستئناف المفاوضات بين الجانبين.
وأكد المصدر أن شالوم كان اجتمع مع عريقات وسلمه رسالة من نتنياهو دعا فيها الفلسطينيين لاستئناف المفاوضات بدون شروط مسبقة، غير أن السلطة الفلسطينية قد رفضت الاقتراح.
جاء ذلك بعد أن أفادت الإذاعة الإسرائيلية العامة بأن إسرائيل رفضت اقتراحا فلسطينيا بإجراء مفاوضات سرية يتم خلالها رسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.

«إسرائيل رفضت المطالب الفلسطينية، وفي نفس الوقت تسعى لتقديم سياستها إلى الكونجرس الأمريكي بأن الفلسطينيين هم الذين يرفضون العودة إلى المفاوضات».
صائب عريقات - رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض