أكد تقرير أن بعض الإجراءات التحفيزية لبرامج تشجيع الصادرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم تساهم في إبراز شركات التصدير الأصغر حجما فيها بشكل أكبر، وحصرتها في دور هامشي بالنشاط التجاري، وأن السيطرة في القطاع ظلت للشركات الكبرى.
وأوضح تقرير البنك الدولي بعنوان «الحاجة إلى رواد.
.
تشجيع الصادرات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» أن بلدان المنطقة فشلت في رعاية مجموعة من المصدرين الرواد رغم مساهمتهم بشكل حيوي في نجاح التصدير في مناطق أخرى خارج المنطقة.
ودعا البنك حكومات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى تشجيع وإفساح المجال أمام الشركات الصغيرة، لأن تكون من الرواد في زيادة حجم الصادرات الكلية.
ضعف شركات التصديرونوه التقرير إلى أنه رغم السيطرة من قبل الشركات الكبرى على قطاع التصدير في المنطقة، لكنها تُعد أصغر حجما وأشد ضعفا من نظيراتها في المناطق الأخرى.
وأوضح أن لنقص سعر الصرف الحقيقي التنافسي دورا جزئيا في ضعف أداء قطاع التصدير الكلي والذي شهدته منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا طوال العقدين الماضيين، وذلك خلافا لما تم في بعض الأسواق الناشئة والتي تشهد ازدهارا في صادراتها.
وأضاف التقرير بأن الفساد والمحاباة في بعض بلدان المنطقة أسفرا عن تشوهات في توزيع الأعمال والأنشطة، مما ساهم في سيطرة الشركات الكبرى على القطاع، وعدم بروز ريادة من فئة الشركات الصغيرة، إضافة إلى عدم المساعدة في النهوض بأداء التصدير في المنطقة.
تشجيع الصادرات بالمنطقة لا يبرز الشركات الصغيرة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
