ضمّن الباحث سعد عبداللطيف 11 مخطوطا لكتب ورسائل علمية نادرة ألّفت في القرنين الـ 11 والـ 12 الهجريين في كتاب أسماه «الأعلاق» أصدره عن دارة الملك عبدالعزيز، وكما يقول المحقق «الأعلاق» جمع عِلق وهو النفيس من كل شيء تعلق به النفس.
وركز على مخطوطة كتاب «الدر المنظوم في غرائب العلوم» لمؤلفه القاضي العريني الذي توفي في 1010هـ، وقارن بين نسختين لمخطوطة الكتاب وصفا وتدقيقا، وذكره الحالة العامة لعصر المؤلف الذي ولد ونشأ في مدينة العطار بسدير، ومن الناحية السياسية حيث كان التفكك السمة البارزة قبل ظهور الدولة السعودية، والناحية الاقتصادية حيث حل الجراد والدباء على المنطقة، وللناحية العلمية التي انتشر فيها طلب العلم وخاصة الفقه.
ثم أورد نص الجزأين من الكتاب، ومنهما: كتاب «تحفة الطالب في المسائل الغرائب» وفيه فصل في «مسائل متفقهة أحدثوا أمورا وفتاوى خرقت الإجماع ضل بها المفتي وأضل»، وفصل أسماه «مسائل غرائب لم يطلعوا عليها».
بعد ذلك أورد نصوص الإجازات العلمية التي يمنحها علماء لآخرين أو لطلاب علم، بلغتها التاريخية القديمة.