العلم سلاح الزمان وأمان المستقبل

العلم هو روح الحياة ونورها ومنارة العز ومجد الإنسان، وهو حجر الأساس في تنمية الأوطان ورأس المال، وبه تمكن العلماء من صناعة السيارات والقطارات والسفن والطائرات وغيرها الكثير، وما كان للإنسان أن تتطور حياته وترتقي إلا بالعلم، وإن أول ما نزل من القرآن كان «اقرأ» وهذا يدل على الأهمية البالغة للعلم في الإسلام، وبالعلم ارتفعت أمم وانتهت أمم.

العلم هو روح الحياة ونورها ومنارة العز ومجد الإنسان، وهو حجر الأساس في تنمية الأوطان ورأس المال، وبه تمكن العلماء من صناعة السيارات والقطارات والسفن والطائرات وغيرها الكثير، وما كان للإنسان أن تتطور حياته وترتقي إلا بالعلم، وإن أول ما نزل من القرآن كان «اقرأ» وهذا يدل على الأهمية البالغة للعلم في الإسلام، وبالعلم ارتفعت أمم وانتهت أمم.

الأحد - 27 ديسمبر 2015

Sun - 27 Dec 2015



العلم هو روح الحياة ونورها ومنارة العز ومجد الإنسان، وهو حجر الأساس في تنمية الأوطان ورأس المال، وبه تمكن العلماء من صناعة السيارات والقطارات والسفن والطائرات وغيرها الكثير، وما كان للإنسان أن تتطور حياته وترتقي إلا بالعلم، وإن أول ما نزل من القرآن كان «اقرأ» وهذا يدل على الأهمية البالغة للعلم في الإسلام، وبالعلم ارتفعت أمم وانتهت أمم.

قال تبارك وتعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات}.

والعلم هو سلاح الزمان وأمان المستقبل، وهو من يضع الدول في الصفوف الأولية، وتنبع نهضة الدول من المستوى الثقافي والعلمي لشعوبها وما كان لها أن تنهض بـشعوبها إلا بالعلم والتعليم وخفض الأمية حتى أصبحت دول العالم تتسابق في كسب الوقت وإنفاق المال وحشد الجهود والاستثمار في عقل الإنسان وتعليمه وتطويره حتى يكون صحيح العقل سليم الفكر ويتنور عقله وتتوسع مداركه ويساهم في تنمية وطنه، كل ذلك في سبيل أن تقفز بشعوبها من العالم الثالث إلى الأول وتنافس بهم في شتى المجالات، ولا أعظم من الجهل والتخلف في هدمه وخرابه للإنسان والأرض.

كما قال الشاعر العربي أحمد شوقي:

العلم يرفع بيتا لا عماد له

والجهل يهدم بيت العز والشرف

ولا تسقط الأمم إلا بانتشار الجهل وارتفاعه وقلة المتعلمين حتى تكون الأمية سيد الموقف ويستنكر العلم وأهله ويكون خير ما يقال في أمم الجهل والتخلف إلا ما قال المتنبي «يا أمة ضحكت من جهلِها الأُمم»، أو كما قيل: «الجهل ظلام»، فكيف لك بعقل بلا نور ولا علم، إذا هو بلا قيمة ولا يشكل إضافة لصاحبه بل هو عبء عليه وعلى مجتمعه والجاهل عدو نفسه، وانظر إلى الدول الفقيرة وابحث عن أسباب فقرهم وتراجعهم وتخلفهم سوف تجد أنهم لا يبالون بالتعليم وأن الجهل منتشر بينهم والعلم معدوم فيهم، وبين الجهل والفقر علاقة طردية والفقر داء قاتل، يقود إلى الهلاك والدمار، وينشر الإجرام والفوضى في المجتمع.

ختاماً

حظي التعليم بدعم واهتمام لا محدود من قبل الدولة، فقد أنشئت في المملكة أكثر من 34 ألف مدرسة و28 جامعة و500 كلية توزعت على مناطق ومحافظات المملكة، والتعليم مجاني في بلادنا، بل يصرف للطلاب والطالبات مكافآت مالية شهرية وتم توفير كافة سبل الدعم لهم، واليوم لا عذر للطلاب والطالبات في طلب العلم ونيل التفوق.

بقدرِ الكدِّ تكتسبُ المعالي

ومن طلب العلا سهر الليالي

ومن رام العلا من غير كد

أضاع العمر في طلب المحال