توعدت إدارة المرور بالعاصمة المقدسة المفحطين من الطلاب باستدعائهم بعد انتهاء اختباراتهم وإيقاع العقوبات بهم، بعد الاكتفاء بكتابة الإقرار عليهم أثناء فترة الاختبارات مراعاة لظروفهم.
وأضاف الناطق الإعلامي باسم إدارة مرور العاصمة المقدسة العقيد فوزي الأنصاري أنه يتم الإفراج عن الطالب المفحط بعد كتابة إقرار ووجود كفيل ليتم التعامل معه وفق الأنظمة والتعليمات في هذا الخصوص بعد انتهاء الاختبارات، وضبط مركبته وحجزها، مبينا أن تركه لا يعد عفوا عنه إنما تقديرا للفترة التي يعيشها، مؤكدا أن هناك انتشارا كثيفا لرجال المرور السري في المواقع المعروفة وغيرها لضبط هذه الظواهر السلبية التي تنتشر بشكل كبير خلال فترة الاختبارات.
وأشار الأنصاري إلى أن إدارة مرور العاصمة المقدسة أنهت استعداداتها لفترة الاختبارات في مكة من خلال نشر الفرق الميدانية على المدارس والجامعات، ودمج الفرق بحيث توجد فرقتان خلال الفترة الواحدة بعد أن كانت فرقة واحدة، وأضاف «حرصنا على تكثيف تواجدنا خلال الفترة بوجود 77 دورية ميدانية و26 دراجة نارية بالإضافة إلى 14 دورية سرية وبحث، لتعقب المفحطين وأصحاب الظواهر السلبية».
وبين الأنصاري أن هناك مراقبة مكثفة للطرق والميادين والشوارع الفرعية من قبل الأفراد الميدانيين والمرور السري، لمتابعة كل ما يتم رصده مروريا وتعقبه وضبطه، لافتا إلى أن الذروة الصباحية تكون بين 6 إلى 30 : 8 صباحا، والذروة المسائية للاختبارات من 12 ظهرا وحتى 3 عصرا.