كثفت قوات الجيش العراقي أمس من انتشارها حول ناحية سليمان بيك التي خرجت بعض أجزائها عن سيطرة الدولة منذ عدة أيام، وسط معارك متقطعة مع المسلحين الذي يسيطرون على هذه الأجزاء
وقال طالب البياتي مدير الناحية إن “مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) لا يزالون ينتشرون في الأحياء الغربية من المدينة”
وأضاف أن “هذه الأجزاء أصبحت شبه خالية تماما من سكانها بعد عملية نزوح جماعي”
وقطعت قوات الجيش التي وصلت فجر أمس إلى الناحية (150 كلم شمال بغداد) الطريق الرئيس الذي يربط وسط العراق بشماله
وأكد البياني أن “قوة كبيرة من الجيش وصلت إلى المدينة وتتهيأ لاقتحامها”
وكان البياتي حذر أمس الأول من أن تحول الناحية إلى “فلوجة ثانية “في حال عدم تدخل قوة كبيرة من الجيش فورا لاستعادة السيطرة عليها
ومنذ بداية العام الحالي، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم لتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”، على الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) وعلى أجزاء من الرمادي المجاورة
من جهة أخرى، قتل ضابط بالجيش العراقي السابق، وأصيب خمسة مدنيين في حادثي عنف منفصلين في بغداد أمس
وأفاد مصدر في الشرطة أمس أن “مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة ضابط في الجيش السابق لدى مرورها في قضاء الطارمية شمال بغداد ما أدى لمقتله في الحال، بينما لاذ المهاجمون بالفرار”
من جانب آخر أصيب خمسة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة قرب سوق شعبي في منطقة سبع البور بشمال العاصمة العراقية
وفي بعقوبة، أعلنت الشرطة مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين أمس في حادثين منفصلين
وقالت مصادر أمنية إن عبوة ناسفة انفجرت قرب منزل في قرية المخيسة التابعة لناحية ابي صيدا شمال شرقي بعقوبة ما أدى لمقتل أحد أفراد العائلة وإصابة خمسة، جميعهم من عائلة واحدة
وحسب المصادر، انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من محل لبيع الخضروات بسوق حي المفرق غربي بعقوبة ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين وإصابة أربعة آخرين
الجيش العراقي يحاصر داعش في سليمان بيك
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
