فيما رأى أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود الدكتور مساعد الطيار أن لا صحة لقول من نسبها لأبي بكر الصديق، مؤكدا رأيه بأن مصحف أبي بكر الصديق حرق بأمر من مروان بن الحكم، حين طلب من عبدالله بن عمر النسخة التي في حوزته وأمر بحرقها.