ذكرت وسائل إعلام أمس أنه تقرر وقف تنفيذ اتفاق برعاية الأمم المتحدة لتوفير ممر آمن لأكثر من 4000 مقاتل من داعش وفصائل أخرى يتحصنون في أحياء تسيطر عليها المعارضة بجنوب دمشق.
وأضافت أن الاتفاق انهار بعد مقتل قائد جيش الإسلام.
وكان من المقرر أن تمر القافلة التي تقل المقاتلين عبر أراض يسيطر عليها علوش في طريقها لوجهتها الأخيرة في مدينة الرقة معقل داعش بشمال سوريا.
وجاء في تقرير أن العربات التي وصلت أمس الأول لنقل المقاتلين وما لا يقل عن 1500 من أفراد أسرهم أعيدت.
وكان مصدر حكومي مطلع على الملف قد ذكر في وقت سابق أنه «تم التوصل إلى اتفاق بخروج أربعة آلاف مسلح ومدني، من كل الجهات الرافضة لاتفاق المصالحة في المنطقة الجنوبية، وبينهم عناصر من جبهة النصرة وداعش».
وكان ذلك الخروج سيتم بموجب اتفاق غير مسبوق بين وجهاء من السكان والحكومة السورية تنطبق مفاعيله على تنظيم داعش وجبهة النصرة، إضافة إلى مدنيين ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين والأحياء المجاورة لمنطقتي الحجر الأسود والقدم.
وهذه الأحياء الثلاثة تشهد تدهورا كبيرا في الظروف المعيشية بسبب الحصار الذي يفرضه الجيش منذ 2013 بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
والاتفاق هو الأول من نوعه يشمل تنظيم داعش، وجاء بعد فشل أربع محاولات خلال العامين الماضيين.