بدأت وزارة الصحة بإعادة مراجعة كل إجراءات السلامة التي تطبقها في مرافقها، فيما لم ترشح أمس أي معلومات عن الأسباب التي أدت إلى اندلاع حريق في مستشفى جازان العام والذي أسفر عن 25 وفاة و123 إصابة، وهو عدد يقارب ما تستقبله كل مستشفيات المملكة يوميا، إذ أظهرت إحصاءات أنها تستقبل 183 شخصا يتعرضون للحريق في اليوم.
وإذ «أيقظ حريق جازان الوزارة على قطاع السلامة لإعادة تجويده» على حد وصف مصدر فيها تحدث إلى «مكة» أمس، نجح نظام الإطفاء الآلي في برج الدمام الطبي في إخماد حريق اندلع أمس ولم يسفر عن أي إصابات.
وأظهرت إحصاءات حديثة للصحة مراجعة 67 ألف مصاب بحروق لطوارئ مستشفيات الوزارة خلال عام 2014، إذ يتعرض 183 شخصا للحروق يوميا.
وفيما خلا كتاب وزارة الصحة السنوي لعام 2014 من أي إشارة لعدد وحدات الحروق المتخصصة، كانت مناطق الرياض والحدود الشمالية وجدة ومكة والشرقية الوحيدة التي توجد بها وحدات متخصصة بالحروق، حسبما أفادت مصادر لـ«مكة».
وأكد رئيس الجمعية السعودية لطب الطوارئ الدكتور أحمد الوزان وجود نقص كبير في عدد الوحدات المتخصصة بعلاج الحروق دون أن يحدد عددها، والتي من شأنها حال توفرها زيادة فرص نجاة مصابي الحروق.
(08،05،04)
حريق الفجر يوقظ الصحة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
