تبنت جهات سعودية داعمة مشاريع دمج الأسر المنتجة وتحويلها لشركات صغيرة، بإنشاء كيانات ومشاريع صغيرة لكل أربعة أفراد في ذات المجال، كصالونات تجميل لفئة المتدربين في هذا المجال، وتتملكه أربع فتيات معا.
وأوضح الأمين العام للجمعية الخيرية لرعاية الأسر المنتجة عيسى عنقاوي أن نحو 800 فرد تدربوا في الجمعية سيستفيدون من هذا المشروع، ويجري العمل على تحديد قائمة ودراسة حالات المتدربين وتخصصاتهم وسيتم تصنيفهم بحسب مجالات العمل.
من جانبها أثنت المدير العام لمعهد أكاديمية نفيسة شمس العالي النسائي للتدريب مي طيبة على دور الجمعية في تبني أهداف استراتيجية تكاملية، تهدف لخدمة أفراد المجتمع عبر نطاقات متعددة.
وأفادت مي أن هذه الاتفاقية تنسجم مع أهداف الأكاديمية الاستراتيجية، بمنح فرص عمل للفتيات بتأهيلهن لدخول سوق العمل، وعقد شراكات مع العديد من الجمعيات الخيرية، ومؤسسات القطاع الحكومي والخاص في برامج الدعم، لزيادة المستفيدات من المنح التدريبية، بطرح مجموعة من الدورات التدريبية المتطورة والمتوافقة مع احتياجات سوق العمل.
من جهة أخرى، انتقد عنقاوي رفض أمانة جدة تسليمهم أحد المواقع المهمة في باب شريف لتحويلها إلى سوق أو ما يشبه قرية مصغرة للأسر المنتجة، عبر بناء أكشاك تتولى الجمعية تكاليفها كافة إلا أن الأمانة رفضت المقترح، وأفاد عنقاوي أن المقترح قدم لمحافظة جدة لتبنيه.