قامت شركة مواد الإعمار القابضة متمثلة في قطاع بناء وأمل بدعم ورعاية لبرنامج الإثراء الشتوي لعام 2016، الذي تقيمه جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وهو أحد البرامج الأكاديمية التي تنظمها الجامعة سنويا بهدف إثراء وإلهام الطلاب في مجالات تتجاوز المقررات الأكاديمية المعتادة.
يأتي هذا الدعم ضمن استراتيجيات الجامعة الطموحة نحو تعاون واسع مع الشركات المميزة، وبنسخة عام 2016م نتطلع إلى فعالية ناجحة مصممة لتوسعة الآفاق الفكرية والمنظور الثقافي للمجتمع بوجود شراكة مع القطاع الخاص.
وقال مدير إدارة تطوير الأعمال ورئيس قطاع بناء وأمل الدكتور فيصل العقيل: إن هذه الخطوة الإيجابية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية تأتي في سياق اهتمام الشركة بتفعيل دورها المجتمعي من خلال دعم البرامج التعليمية بالجامعات وبصمة في التنمية المستدامة.
يذكر أن شركة مواد الإعمار تخطو خطوة مهمة إلى الأمام لتطوير قدراتها في مجال الاستدامة المؤسسية عن طريق إنشاء قطاع متخصص يركز على المسؤولية الاجتماعية للشركات في المجالات التالية: التعليم، البيئة، الممارسات الجيدة في مجال الأعمال، رعاية الشباب، الصحة والاحتياجات الخاصة.
ويحمل هذا القطاع اسم «بناء وأمل»، وهو أحد قطاعات الشركة، حيث يشتق الاسم «بناء» من طبيعة عمل الشركة في مجال صناعة مواد البناء والإنشاء، أما »أمل» وهو ما تصبو إليه هذه البرامج من تعزيز روح الأمل والتفاؤل بين أفراد المجتمع، والرفعة بأبناء مجتمعها .
مواد الإعمار تدعم الإثراء الشتوي لجامعة الملك عبدالله
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
