سبق أن تحدثت في مقالات عدة وتحدث غيري عن طريق وادي الفرع جنوب المدينة الذي ذهب ضحيته الكثير من الأنفس التي أزهقتها حوادث السيارات بهذا الطريق كثير التعرجات والانحناءات..الطريق زراعي يمر بواد ويتجاوز طوله 73 كيلا وبه قرى كبيرة وفيه كثافة سكانية عالية، أضف إلى ذلك أنه حيوي ويعبره سالكو طريق الهجرة والمارين من محافظات وقرى شرق الطريق السريع إلى المحافظات الساحلية كرابغ والرايس وينبع وجدة وغيرها من المدن الساحلية، وهو يمر بقرى السدر والفقير والمضيق وأم العيال وأبوضباع وصولا إلى الأبواء ورابغ غربا، وقرى القاحة وأم البرك من الجهة الشمالية الغربية.
والطريق الذي أريد التحدث عنه هو الطريق الذي يربط وادي الفرع بالقاحة وأم البرك ابتداء من أبوضباع حتى نهايته في تلك القرى، ورغم حيويته وخدمته لشريحة كبيرة من المواطنين قاطني تلك القرى والمارين به، إلا أنه يفتقر إلى أقل وسائل السلامة فضلا عن أنه ينجرف كل ما هطلت الأمطار وأتت السيول الجارفة، وقد اشتكى الأهالي مرات ومرات ويرفعون معاناتهم عبر قنوات الاتصال والرفع للجهات الرسمية وعبر وسائل الإعلام المختلفة، وآخر ما قرأت تقريرا عبر صحيفة سبق الالكترونية يشتكي الأهالي فيه بعد هطول الإمطار الأخيرة انقطاعهم عن المحافظة في وادي الفرع وتشقق الطريق وانقطاعه.
وعبر هذا المنبر آمل أن ينظر لهذا الطريق بعين الاعتبار، وكذلك الطرق السيئة المتفرعة منه، وإنهاء معاناة المواطنين وسالكي ذلك الطريق، وكذلك طريق أبوضباع ــ مستورة ـ رابغ الذي توقف منذ سنوات.