طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين بالإفراج عن 13 صحفيا محتجزين لدى ميليشيات الحوثي وتنظيم القاعدة في اليمن، رافضة استخدامهم كورقة للمساومة في أي مفاوضات.
ويخضع 11 صحفيا للاعتقال في سجون جماعة الحوثي، بينما هناك صحفيان آخران لدى القاعدة منذ أشهر بحسب مصادر نقابية، وأشارت النقابة في بيان صحفي أنها تابعت مشاورات جنيف التي جرت بين الحكومة والانقلابيين، مؤكدة أن الصحفيين المعتقلين لدى جماعة الحوثي ليسوا ورقة للتفاوض أو المساومة وأن على الجماعة إطلاقهم من معتقلاتها، وأضاف بيان النقابة أن وقائع التعذيب التي تعرض لها الصحفيون في المعتقلات ينبغي أن يحقق فيها وأن يقدم المسؤولون عنها للقضاء، مشيرة إلى أن ذلك هو الضمانة الوحيدة لتوقف الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون في اليمن.
واعتبرت النقابة أن سنة واحدة لسلطة الميليشيات كانت كافية للقضاء على أي صحافة بالحد الأدنى من الاستقلالية أو المهنية، وطالبت النقابة الحوثيين بإطلاق الصحفيين من السجون، منوهة بأن الصحفيين مستمرون في نضالهم مع جميع منظمات المجتمع المدني في الدفاع عن الحريات العامة وحريات التعبير.