بعد اجتماع رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد للإنسانية الأمير الوليد بن طلال الأربعاء 25 نوفمبر 2015 الماضي، اعتمد الأمير مشروع الإسكان لتوفير 10000 وحدة سكنية بمبلغ 850 مليون جنية مصري لتكون تكلفة المشروع ملياري جنية مصري، على مدار 10 سنوات بواقع 1000 وحدة سكنية سنويا، وكذلك التنازل عن 10 آلاف فدان، ويذكر أنه تم استثمار 700 مليون جنية مصري في المشروع إلى الآن بمنطقة توشكى كإهداء للشعب المصري، لتكون تحت تصرف الرئاسة المصرية للاستفادة منها على حسب ما تراه مناسبا للمجتمع المصري ليكون مجموع هبة الوليد 1.
5 مليار جنيه مصري.
ووقع كل من أمين عام مؤسسة الوليد للإنسانية الممثلة عبير كعكي ممثلة عن الأمير، ومفتي الجمهورية الأسبق رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير الدكتور علي جمعة، يوم الخميس 17 ديسمبر الجاري، ووزراء الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والتنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي بروتوكول التعاون لتوفير السكن اللائق لـ 10000 أسرة من الأسر الأكثر احتياجا بجمهورية مصر العربية، وذلك بهدف تحسين الأحوال المعيشية.
حضر الاحتفال من جانب مؤسسة الوليد للإنسانية المدير التنفيذي المشاريع التنموية العالمية نوف الرواف، والمديرة التنفيذية للعلاقات العامة والإعلام الأميرة لمياء بنت ماجد.
ويتضمن المشروع إنشاء 10000 وحدة سكنية اقتصادية منخفضة التكاليف، بالمناطق الأكثر احتياجا على مدار 10 سنوات، موزعة على محافظات مصر ما عدا القاهرة، وشمال سيناء، وجنوب سيناء، بتمويل من مؤسسة الوليد للإنسانية.
كما ستتولى مؤسسة مصر الخير الإدارة الفنية والمجتمعية والمالية للمشروع.
يعد هذا التعاون الثاني مع مؤسسة مصر الخير، حيث تم العمل على فك كرب أكثر من 1000 غارم وغارة من السجون المصرية خلال رمضان المبارك لعام 2014، وهو أحد برامج التكافل الاجتماعي والذي يهدف لتوفير حياة كريمة للغارمين بفك كربهم ثم دعمهم ماديا ومعنويا، مما يصون كرامتهم ويخولهم للعودة إلى المجتمع كعناصر فعالة.