أعلنت وزارة الصحة أن جميع الوفيات والإصابات الناجمة عن حريق مستشفى جازان العام نتجت عن استنشاق الدخان.
وأوضحت الوزارة في بيان إلحاقي أمس أنه تم خروج 57 حالة من المصابين بعد تلقيهم العلاج اللازم في المستشفيات التي حولوا إليها، كما أن الغالبية العظمى من المصابين الباقين في المستشفيات بحالة مستقرة، ولم يبق في العناية المركزة منهم سوى ثماني حالات فقط، مشيرة إلى أن الشؤون الصحية بالمنطقة تتابع الحالات للتأكد من حصولها على العناية الطبية اللازمة.
متابعة ميدانية
في الأثناء زار نائب وزير الصحة حمد الضويلع أمس مستشفى جازان العام على آثار وتداعيات الحريق، حيث شملت الزيارة التي جاءت بمتابعة من وزير الصحة المهندس خالد الفالح الوقوف ميدانيا على مستشفى جازان العام وموقع حادثة الحريق وما خلفته من آثار، والجهود التي تبذل من قبل القائمين على الشؤون الصحية ومختلف الجهات ذات العلاقة لاحتواء الموقف وإجلاء المرضى المنومين وتقديم الخدمات الإسعافية والعلاجية للمصابين والاطلاع على تفاصيل وملابسات الواقعة.
كما زار الضويلع المصابين المنومين بمستشفى العميس ومستشفى الحياة الطبي بجازان، حيث التقاهم واطلع على الحالة الصحية لهم ومستوى الخدمات الصحية المقدمة لهم، سائلا الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالصحة والعافية.
التحقيق في الحادث
وكان وزير الصحة المهندس خالد الفالح أكد أن الوزارة تبذل أقصى جهودها لتقديم العناية الطبية لمصابي الحريق، مبينا أن الوزارة تتعاون مع الجهات المختصة التي تحقق في الحادث لمعرفة الأسباب المؤدية له وتجنب تكراره.
وأوضحت الصحة في بيانها أن إدارة المستشفى أعلنت حالة الطوارئ وتطبيق الخطط الموضوعة لإخلاء المرضى المنومين في مكان الحادث في الدور الأول الذي يحتوي أقسام الولادة والأطفال والعناية المركزة.
خطط إسعافية
وأضافت أنه »جرى إخلاء الأطفال الموجودين في الحاضنات بدون إصابات، وإخلاء المرضى في قسم العناية المركزة ووقعت حالة وفاة واحدة فقط من بينهم.
وأشارت إلى تطبيق الخطط الإسعافية للطوارئ فور وقوع الحادث، حيث وصلت للموقع 20 فرقة إسعافية من مستشفيات الوزارة الأخرى والدفاع المدني، كما وصل 20 فريقا طبيا من مستشفيات وزارة الصحة وغيرها، وسارع بقية الأطباء العاملين في المستشفى للمشاركة في الاعتناء بالمرضى، وتحويل المصابين إلى المستشفيات المجاورة ومستشفيي الملك فهد والأمير محمد بن ناصر.
وأفادت أنه توجهت فرقة من المختصين إلى جازان للتحقيق في ملابسات الحادث وتقييم الاستجابة له، وفاعلية خطط الطوارئ المطبقة لمواجهته، وسيوافي الفريق الوزارة بأية معلومات مستجدة حول هذا الحادث.

