أسفرت أحداث العنف التي شهدتها فنزويلا خلال الأسبوع الماضي عن مقتل 3 أشخاص، وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح، في وقت يكافح فيه الرئيس نيكولاس مادورا لتطويق الأحداث ومنع تصاعدها، وتهدئة الغضب الذي يجتاح أنصار المعارضة
وقد اندلعت الاحتجاجات في البداية بسبب معارضة ارتفاع نسبة التضخم، وزيادة معدلات الجريمة، واعتقال المحتجين الطلاب
واندلعت شرارة التظاهرات في مدن ميريدا، وتاشيرا، حيث دارت اشتباكات دامية بين نشطاء المعارضة والميليشيات الموالية للحكومة من أنصار الرئيس السابق شافيز والتي تعرف باسم “كوليكتيفوس”
بدوره، قال رئيس الجمعية الوطنية ديوسدادو كابيلو إن أول القتلى كان أحد أعضاء “كوليكتيفوس”، خلال مسيرة المعارضة وسط كراكاس
وبعد أن ألقى باللوم على المحتجين في ذلك، طالب أنصار الحكومة التحلي بالهدوء والحكمة، وعدم التفكير في أخذ حقهم بأيديهم
وقال لأنصاره في خطاب تليفزيوني “أرجو منكم أن تثقوا في العدالة”
وكانت الحكومة قد استخدمت هذه الميليشيات كثيرا في عهد الرئيس السابق هوجو شافيز، حيث حلت محل القوى الأمنية المعروفة في التصدي لأعمال الشغب
كما دأبت على الحضور في شكل جماعي للتصدي للتجمعات السياسية الخاصة بالأحزاب الأخرى، وتعطيل تجمعات المعارضة
وهو ما بات يثير حنق العديد من الفعاليات السياسية التي ترى أن الشرطة والقانون لم يعد لهما دور في فنزويلا، وأن الحكومة تقنن أساليب البلطجة والعنف
ويقول الصحفي والمدون السياسي يورولوبو “لقد رأيت بأعيننا كيف وقفت الشرطة جانبا للسماح لهذه الميليشيات بالسيطرة على المدينة
وهي طريقة كثيرا ما تستخدم من قبل هذه الحكومة لترهيب المعارضين
ميليشيات شافيز تجتاح كراكاس
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
