رفض الشاعر الأديب إبراهيم العواجي أن يُوصف بالسياسي، وقال إنه من جيل شياطين الفكر وزمن انتشار الشيوعية والماركسية، وذلك خلال أمسية له بأدبي مكة، أدارها الشاعر الدكتور أحمد قران أمس الأول.
ونعى في حديثه الشعر العربي متأسفا على مصيره ويقول «فقد الشعر شعبيته، ولم يعد ديوان العرب، ولم يهتم به أحد خلال عقود سوى المختصين فيه».
تجنب العواجي قصائد المدح إلا في والده، وأضاف «لم أستطع مدح حتى المقربين مني والذين يستحقون ذلك، فهذا أمر يتناسب مع شخصيتي، وتجنبت أيضا شعر المناسبات».
وأشار إلى أن «شعر الشباب اليوم يميل إلى مدرسة واحدة، اتجاه واحد مبتعدين عن القصائد التقليدية ويميلون إلى التفعيلة»، مؤكدا أنه لا يعتبر ما يسمى بقصيدة النثر قصيدة، وأن الشباب يتجهون إلى التفعيلة لأنها موائمة للمجال العالمي.
لافتا إلى أنه يكتب قصائده في وقت الفجر، وأن علاقته بها علاقة تلقائية.
وشدّد العواجي على أن «الأمة الإسلامية تخضع لمؤامرة كبيرة، ووجد المتآمرون فينا نوافذ مشرعة وخونة، ونحن نمر بمرحلة حاسمة بين التشرذم أو استعادة الذات، يوجهها الغرب والشرق اللذان يستهدفانها لحيويتها وكونها قلب العالم لكننا نستطيع المقاومة».
العواجي: أنا من جيل شياطين الفكر
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
