أبان أمين عام مجلس دبي الرياضي أحمد الشريف أن المجلس يهدف إلى تحقيق هدف استراتيجي ورؤية بناء مجتمع رياضي متميز، تنافسي أو غير تنافسي من خلال رسالة للمجتمع الذي يخدمه المجلس، مؤكدا أنهم يسعون إلى إعداد قطاع رياضي نموذجي يعطي لغة مشتركة بين القطاعات الخاصة والحكومية والأهلية


أهداف منشودة

نحن نطمح لبناء قطاع من خلال أهداف ذات صدى عال، إضافة إلى أننا نعمل على تطوير البنية التحتية ونُعِد فرقا ونجوما جديدة ليكون لها وزنها مستقبلا، وحتى الآن استطعنا أن نحقق جزءا كبيرا من الأهداف التي وضعناها منذ انطلاق الخطة الاستراتيجية الأولى 2007، وحتى 2010
أما الخطة الاستراتيجية الثانية التي انطلقت 2011 فتنتهي في 2015 ولها جوانب عديدة مرتبطة بكيفية تعزيز المبادرات التي تم طرحها في الخطة الأولى

نتائج مرحلة

لقد عززنا من مكانة دبي كمدينة عالمية، حيث حصلت على المركز الثاني كأفضل مدينة مستضيفة وفي نفس الوقت لم نعد نواجه أي صعوبة في استضافة أي من الأهداف الدولية، وكثير من الاتحادات الدولية الآن تتواصل معنا لتحقيق الشراكة واستضافتها، فكرة القدم الشاطئية التي لم تكن معروفة في الخليج، واليوم أصبح لدينا شراكة كبيرة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم، كما وصلنا تقرير أن تصنيفنا في كرة القدم الشاطئية هو الـ 11 دوليا، وهو أمر جيد مقارنة بالألعاب والرياضات الأخرى الموجودة في الوطن العربي والإمارات

رياضات للجميع

من بين أهدافنا الابتعاد عن الرياضة التنافسية مقابل الاهتمام بالرياضة المجتمعية، ففي أول دراسة قمنا بها عن نسبة الممارسين للنشاط البدني في دبي، لاحظنا أن ما يربو على 34% من سكان دبي يمارسون رياضات مختلفة، فعملنا على تطوير المضامير والمنشآت العامة بشكل عام منذ 2009، ووصل المستوى في 2013 إلى أن 41% من سكان دبي يمارسون النشاط البدني المنتظم بواقع مرتين في الأسبوع بمدة لا تقل عن 45 دقيقة حسب معيار منظمة الصحة العالمية
ونهدف مع نهاية الخطة في 2015 إلى أن نصل لأكثر من 45% وحتى في بعض الرياضات كطواف الدراجات الذي قمنا بإنشاء مضامير خاصة له بشكل عام وليس فقط للتنافسية، وذلك بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الأخرى كالبلديات وهيئة الطرق والمواصلات، لنعزز من هذا الاتجاه بأن تكون هناك ممرات خاصة للدراجات وممرات خاصة للمشاة، حيث قمنا ببناء مضامير خاصة للمشاة والدراجات في الأحياء مستواها عال جدا

لغة عالمية

نحن نستخدم الرياضة كلغة عالمية، ودائما نحاول أن نخلق نوعا من المواءمة بين أهداف دبي كمدينة عالمية والمجتمع العالمي، وبالتالي هناك بعض الأنشطة والبرامج التي لا بد أن نتكامل فيها، مثل منظمة السلامة والرياضة والذي حضر مؤتمرها نخبة من مشاهير العالم وغيرها من التجمعات التي نقيمها بشكل منتظم، ونسعى من خلال ذلك أن نؤكد على عالمية الرياضة

فوائد عامة

درجة استفادة دول الخليج كبيرة من برامجنا، وعلاقاتنا قوية مع كثير من المنظمات والأفراد، ولدينا العديد من الفعاليات الخليجية التي تقام في دبي، على سبيل المثال ستقام في 25 فبراير بدبي، جائزة الأمير فيصل بن فهد للبحوث الرياضية تنفيذا لاتفاقية تعاون بيننا وبين الجائزة، كما نتواصل مع مؤسسات أخرى في الكويت والبحرين

تغيير مفاهيم

مفاهيم الرياضة تغيرت اليوم فبعد أن كانت مكسبا وخسارة فقط، أصبحت تكاملا وتواصلا من خلال الدعوات التي تتم بين المسؤولين في الدول كبوابة واسعة لإعادة التوافق والتواصل بين المجتمع العربي بشكل عام
كما أن الأرباح في الرياضة وغيرها لا تقاس دائما بالمنافع، بل بمدى الخدمة المقدمة ودرجة الرضا، وعليه فنحن نقوم باستطلاعات كل ستة أشهر لقياس درجة الرضا عما نقدمه

أولوية

نحن أول منظمة في المنطقة العربية تقوم بالإعلان عن الموازنة وتفصح عنها لأننا نلتزم بجوانب مرتبطة بالحوكمة، ومن خلال تصورنا وعملنا الأخير في دعم الأندية، حاولنا أيضا الاستفادة من الخبرة، وما ندفعه من ميزانية لتشغيل الأندية 30% إلى 40%، فيما تعتمد الأندية على ما نسبته 60 - 70% على القطاع الخاص، وفي فترة من الفترات وفرت الحكومة بعض قطع الأراضي الاستثمارية للأندية
أيضا هناك بعض الجوانب التي من الممكن أن تنتفع منها الأندية كالتسويق، وهذا التحول الكبير من 2005 قبل إنشاء المجلس، حيث كانت الحكومة تسهم بما يقارب 75% منه، والآن نحن نسهم بما يقارب 40% وهذه تعتبر نقلة كبيرة
إشكاليات عالقة ما يزال لدينا في دولة الإمارات بعض الإشكاليات حول سعر النقل التلفزيوني، والحضور الجماهيري، والخدمات المقدمة
وندرس خلال الفترة المقبلة تشييد ملعب مكيف لكرة القدم بخدمات عالية ليكون عامل جذب يقدم خدمة أفضل في جميع الفصول