ما يحدث مع لاعب الأهلي المحترف السوري عمر السومة وشعوره بآلام في الظهر رغم تأكيد الأشعة التي أجراها بعدم وجود إصابة موضع الألم، فتح أبواب التكهنات حول إمكان تعرضه للحسد أو العين.
كثيرون نصحوا المهاجم الأهلاوي بالتوجه للمشايخ للرقية الشرعية وإبطال مفعول العين بحسب رأيهم، ولم تكن قصة السومة هي الأولى في الملاعب السعودية، فهناك لاعبون انتهى مشوارهم الكروي مبكرا في عالم الكرة بدواعي تعرضهم للعين أو الحسد، بالإضافة إلى أندية رأى مسؤولوها أن أنديتهم تتعرض للعين ولا بد من راق لإبطال مفعولها، والأمثلة على ذلك كثيرة، نحاول أن نوجز أبرزها.
.
.
- لاعب الأهلي السابق مالك معاذ الذي كان أحد أبرز نجوم الكرة السعودية في فترة سابقة وقاد المنتخب إلى نهائي كأس آسيا 2007، فجأة خفت بريقه قبل أن يتلاشى ويبتعد عن الملاعب دون أسباب موضوعية، وقد أكد اللاعب في أكثر من حديث إعلامي أن إصابة بالعين قضت على مشواره الكروي مبكرا.
- نجم خط الوسط الهلالي نواف التمياط، أحد أبرز لاعبي الوسط في تاريخ الكرة السعودية وأفضل لاعب آسيوي عانى من إصابة عجز عن علاجها الأطباء، الذين أكدوا أن الأشعة والكشوفات تشير إلى عدم وجود إصابة، إلا أن اللاعب ما إن ينزل أرضية الملعب في المباريات أو التدريبات حتى يشعر بها وتمنعه من مواصلة اللعب، ليعلن التمياط اعتزاله الكرة وهو في أوج عطائه الكروي.
- لاعب الاتحاد السابق أحمد خريش، الذي قدم في بداياته الكروية مستويات متميزة أهلته للانضمام إلى تشكيلة المنتخب في بطولة القارات بالرياض، ولكن قبل إحدى المباريات شعر بآلام في قدمه أثبتت التقارير الطبية حينها عدم وجود إصابة، وشخصها البعض بأنها إصابة عين، حرمت خريش من المشاركة في البطولة.
- أما الأندية فقد كان لنادي النصر نصيب من هذه القصة، ففي أحد المواسم ورغم الجهود الكبيرة التي كانت تبذلها إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بأفضل اللاعبين، واستقطاب جهاز فني قدير، إلا أن نتائج الفريق كانت متواضعة وضعيفة، ليقترح أحد منسوبي النادي بتشغيل القرآن الكريم في جنبات النادي وممراته لطرد العين والحسد، حيث تم العمل بهذا المقترح.
- استعان النادي الأهلي في أحد المواسم بأحد الرقاة الشرعيين لرقية النادي وإبعاد العين والحسد بعد أن تعرض معظم لاعبيه لإصابات متفاوتة وبشكل كبير، وتسبب ذلك حينها برد فعل كبير في الوسط الرياضي بين معارض لهذه الفكرة وموافق عليها.