أعلن المرشد الإيراني علي خامنئي أمس أن المفاوضات النووية بين بلاده ومجموعة الدول الست التي ستستأنف اليوم في فيينا ستتواصل “لكنها لن تؤدي إلى أي نتيجة”
وأضاف أمام آلاف الأشخاص في طهران أن “بعض المسؤولين من الحكومة السابقة والحالية يعتقدون أنهم إذا تفاوضوا حول المسألة النووية فإنه يمكن حل القضية، لكن كما قلت سابقا في مارس 2013، أنا لست متفائلا إزاء المفاوضات، وهي لن تؤدي إلى نتيجة لكنني لا أعارضها”
وتابع أن المفاوضات التي “بدأتها وزارة الخارجية ستتواصل، وإيران لن تخل بتعهداتها، لكنني أقول من الآن إنها لن تؤدي إلى نتيجة”
لكنه دعا المسؤولين إلى “مواصلة جهودهم” لتحقيق نتائج في المفاوضات
ويأتي تصريح خامنئي الذي تعود له الكلمة الفصل في القضايا الكبرى في البلاد لا سيما الملف النووي، فيما وصل وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف والوفد المفاوض إلى فيينا لاستئناف المفاوضات مع مجموعة 5+1 اليوم سعيا للتوصل إلى اتفاق نهائي في الملف النووي
من جانب آخر، ندد خامنئي بالسياسة الأمريكية حيال إيران
وأضاف أن “الأمة الإيرانية لن تقبل أبدا ضغوط الولايات المتحدة” في إشارة إلى الشعارات المناهضة لأمريكا خلال التظاهرات في مناسبة الذكرى الـ35 للثورة الإسلامية في 11 فبراير
وقال إن “المسألة النووية تشكل ذريعة للولايات المتحدة في عدائها لإيران
إنهم يتحدثون الآن عن مسائل حقوق الإنسان والصواريخ الباليستية” للضغط على إيران
وأعلن مسؤولون أمريكيون لا سيما مساعدة وزير الخارجية ويندي شيرمان التي تقود الوفد الأمريكي إلى المفاوضات النووية، في الآونة الأخيرة أنه يجب التطرق إلى مسألة البرنامج الباليستي لإيران خلال المفاوضات النهائية حول الملف النووي
من جهة أخرى، أعلن سفير إيران لدى موسكو أمس أن روسيا قد تبني مفاعلا ثانيا في محطة بوشهر للطاقة النووية مقابل الحصول على نفط إيراني
وقال السفير مهدي سنائي أيضا إن روسيا قد تقدم لإيران شاحنات وقضبانا للسكك الحديدية ومصافي وسلعا أخرى مقابل النفط الذي ستحصل عليه بموجب اتفاق يجرى التفاوض بشأنه
وفي مقابلة مع صحيفة كومرسانت اليومية نشرت قبل يوم من استئناف المحادثات النووية قال سنائي “يمكن أن تستخدم إيران بعض العائدات (للدفع) لشركات بناء روسية من أجل إقامة وحدة ثانية في محطة بوشهر للطاقة النووية
”وكانت روسيا أقامت المفاعل الأول في بوشهر، وهي محطة الطاقة النووية الوحيدة في إيران