ردود أفعال واسعة على خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الذي افتتح به أعمال السنة الأخيرة من الدورة الحالية لمجلس الشورى، والتي تعدّ أول دورة شورية تشارك فيها النساء بواقع 30 عضوة.
وفي الوقت الذي وصف فيه مسؤول بارز في أمانة مجلس الوزراء، الرسائل التي حملتها كلمة الملك سلمان بأنها موجهة إلى الضمير، قال وزيران في الحكومة بأن الخطاب يعكس اتباع الحكومة لسياسة الوضوح والشفافية مع الشعب، وأن الاهتمام بالمواطن هو عادة للملك.
الأمين العام لمجلس الوزراء عبدالرحمن السدحان قال إن مجلس الشورى اعتاد كل عام أن يستمع من الملك إلى كلمات موجزة ورسائل كثيرة تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية والمراقبة الذاتية والضمير، مبينا أن مجلس الشورى يضع خطابات خادم الحرمين الشريفين منهاجا لأعماله وطريقا لأدائه بوصفها تحدد الأهداف والبرامج والغايات التي تطمح الدولة إلى تحقيقها خلال السنة المقبلة.
بدوره، أوضح وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أن الخطاب الملكي يأتي امتدادا لسياسة الحكومة في اتباع سياسة الوضوح والشفافية مع الشعب، مشيرا إلى أن المملكة انتهجت مبدأ الشورى منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزير وهي السياسة التي دأب على انتهاجها أبناؤه الملوك من بعده حتى تحول مجلس الشورى إلى حاضنة للشورى والتمثيل الأول لهذا الهدف السامي عبر مسيرة موفقة للمجلس أثمرت عن قرارات، ساهمت في ترشيد خيارات وقرارات الحكومة وفق ما تقتضيه مصلحة الوطن والمواطن.
ونوه العيسى إلى أن الشورى يحظى بالدعم الكامل من أجل تفعيل دوره الريادي في الحياة العامة سواء عبر توسيع صلاحياته أو إتاحة فرصة مشاركة المرأة فيه.
من جهته، قال وزير العدل الدكتور وليد الصمعاني إن الخطاب رسم السياسة المستمرة للمملكة سواء الداخلية أو الخارجية، مشيرا إلى أنه اهتم بهموم المواطن على مختلف المجالات سواء التعليم والصحة والإسكان، وذلك الاهتمام هي عادة للملك الذي يهتم كثيرا بحاجة المواطن وتطوير الأجهزة الحكومية.
وزراء: الخطاب واضح وشفاف
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
