تعمل إدارة النظافة والفرش في المسجد الحرام على صعيدين يتمثلان في إزالة الآثار التي تخلفها أعمال مشروع الحجر والشاذروان، إضافة إلى أعمالها الأساسية في تنظيف الحرم، إذ أوضح مدير إدارتها المهندس محمد الوقداني أمس أن الإدارة تعمل وفق خطط استراتيجية تتمحور حول استباق أي آثار من شأنها تعكير صفو الزوار والمعتمرين أو التأثير سلبا على نظافة المسجد الحرام ومرافقه.
وأعدت إدارة النظافة والفرش بالحرم خطة متكاملة لخدمة الزوار والمعتمرين يتم تنفيذها خلال موسم العمرة لهذا العام، تهدف إلى تقديم أرقى وأفضل الخدمات لرواد بيت الله الحرام وقاصدي الأماكن المقدسة بأسلوب حضاري راق.
وبين المهندس الوقداني أن آلاف العمال يقفون على تنفيذ خطة الإدارة مجهزين بكامل المعدات والآليات، وتتم هذه العمليات بسرعة وكفاءة عاليتين بمتابعة حثيثة من فريق العمل المشرف على أعمال النظافة والذي يعمل على مدار الساعة دون انقطاع.
وأشار إلى أن الحرم المكي يتم فرشه بآلاف من السجاد الفاخر، الذي يتم تنظيفه وتطييبه بشكل دوري وتتم زيادته كلما دعت الحاجة، فيما قدمت الإدارة خدمة توزيع أكياس الأحذية على مداخل أبواب الحرم للحد من تأثير الأحذية على نظافته، وإزالة الحرج على الزوار والمعتمرين في حملها معهم، إضافة إلى تعطير مداخل الأبواب والمشايات والسجاد.
وبين أن الإدارة تعمل على مدار الساعة في إزالة النفايات ورفعها إلى الصناديق الضاغطة وتحويلها إلى خارج الحرم، وتزيد النفايات إلى أضعاف خلال مواسم الحج والعمرة والإجازات الرسمية.
وطالب الوقداني زوار الحرم بالإسهام الفعال والتوعية بأهمية نظافته وإعادة الكراسي بعد الانتهاء منها إلى أماكنها المخصصة، والتنبيه بالمحافظة على السجاد، والالتزام بوضع الأحذية في أماكنها المخصصة.

الاستعدادات خلال موسم العمرة

  • 2200 عامل نظافة
  • 4078 آلة ومعدة
  • 7000 سجادة صلاة
  • توزيع مليون كيس للأحذية
  • 600 جالون معطر
  • رفع 20 طنا من النفايات يوميا