على الرغم من كونه السوق المركزي تتعالى أصوات عدد من المواطنين من مرتادي سوق المواشي غرب نجران بسبب ما يعانيه من عشوائية وتجاهل من قبل الجهات المعنية، حيث لم يشفع له الازدحام الذي يشهده والإقبال المتزايد من قبل سكان المنطقة والمناطق المجاورة بحسب مواطنين.

عشوائية الحظائر

وقال المواطن فارس آل دبيس:»حظائر متناثرة في كل مكان بلا تنظيم، أدت إلى ازدحام السوق رغم مساحته الهائلة، والتي يمكن استغلالها بشكل أفضل مما هي عليه الآن، وقد شاهدنا خلال زيارتنا لمناطق المملكة حسن التنظيم في أسواق المواشي، ويرتسم عليهم الالتزام بالتعليمات.

مناشدات بلا جدوى

وأضاف المواطن حسين الشريف :»منازلنا على مقربة من السوق ودائما نعاني من عشوائيته، وطالبنا مرات عدة عبر الصحف، ومن خلال الخطابات التي نبعثها للجهات المعنية بضرورة التدخل وتنظيم السوق، وكانت بلا جدوى وتذهب أدراج الرياح، وتزداد معاناتنا في مواسم الأعياد والإجازات الصيفية، لكونها مواسم بيع وشراء وينشط فيها السوق، فتزدحم الطرقات المؤدية إلى منازلنا، وفي بعض الأحيان تغلق الطرق ولا نجد منفذا.

تطوير السوق

وزاد المواطن محمد آل سويدان:»الإبل في منطقة نجران لها مكانة رفيعة في نفوس الأهالي، إلا أن سوق المواشي الخاص بالإبل يشكو من العشوائية وغياب التنظيم في ظل صمت المسؤولين، حيث يفتقر للكثير من الخدمات يتصدرها الاسفلت، وتخصيص ساحات خاصة بالبيع وتنظيم الحظائر.
وأضاف: نطالب بتطوير السوق وتنظيمه أسوة بالمناطق الأخرى، أو نقله إلى مكان أكثر تنظيماً، حيث المنطقة تتمتع بمساحات كبيرة وخالية.

انتظار الرد

وحاولت «مكة « بدورها التواصل مع أمانة منطقة نجران، ولكن لم يتم الرد حتى إعداد هذا التقرير.