وصلتني رسالة «واتس اب» تتناول التبسم والابتسامة بطريقة لا تخلو من طرافة. تقول الرسالة:
تبتسم لأمك تقول: أيش مسوي؟ مصيبة؟ تبتسم لأبيك يقول: ما في فلوس. تبتسم لأخيك يقول لك: أيش تبي؟ تبتسم للمدام تقول لك: ما في سفر لوحدك. تبتسم لغريب يقول لك: خير إن شاء الله، تعرفني، أعرفك؟ تبتسم لواحدة تُمسك في قضية معاكسة. طبعا بعد ما «تأكل» ما قسم الله لك من لكمات. تبتسم في مجلس يقولون: يا لطيف! مو صاحي. تبتسم لمسؤول يقولون: مصلحة وتزلف. تبتسم لنفسك يقولون: الله! أتجنن.
شعبنا الحبيب لا تنفع معه الابتسامة إلا من ميت! يقولون: ما شاء الله.. «مات مبتسم».
أين نحن من «تبسمك في وجه أخيك صدقة»؟ فالابتسامة هي أول طريق إلى القلب، فبالابتسامة نعيش جمال الحياة، وبها نتجاوز الأحزان، فهي للحبيب راحة، وللعدو حسرة، ولمن لا نعرف ألفة، وللجميع صدقة، ولنفسك قوة. ولا يزيل الهم إلا الابتسامة. ولا يذيب الهموم والأحزان إلا الابتسامة. ولن يعينك على مواجهة هذه الحياة إلا الابتسامة. ولا تظهر قوتك وخصوصا وقت الشدائد إلا الابتسامة. ولن تزيد محبة من حولك إلا بالابتسامة. ابتسامتك رمز تفاؤلك. وليكن حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوتنا، فقد روي عن عبدالله بن الحارث رضي الله عنه أنه قال «ما رأيت أحدا أكثر تبسما من رسول الله صلى الله عليه وسلم». فلنبتسم ونبتسم.. ونبتسم، فالابتسامة هي التي تترك ذكرى حسنة في القلوب.
ابتسم.. ابتسم.. ثم ابتسم!
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
