أثار إقدام الابنة الصغرى لملك تايلاند على لف شعرها بألوان ترمز لعلم بلادها وإنزال تلك الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي بشبكة الإنترنت ردوداً واسعة، حيث فسر البعض ذلك التصرف على أنه تأييد ضمني للاحتجاجات الشعبية المتصاعدة ضد الحكومة، والتي تطالب بإقالة رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا
وبغض النظر عما إذا كانت الأميرة شيلابهورن ماهيدول قصدت تلك التفسيرات أم لا، فقد أصر كثيرون على أنها تدعم الاحتجاجات الشعبية
وقال محلل سياسي تايلاندي رفض الكشف عن اسمه “ما فعلته الأميرة ماهيدول كأنه إعلان حرب على الحكومة والفساد
وأعطى مؤشرات على وجود عناصر داخل القصر الملكي تؤيد الاحتجاجات بنسبة 100 %”
وتصاعد الغضب الشعبي مؤخراً على الأداء الحكومي في تايلاند
مما دفع الكثيرين إلى التأكيد على أن التردي في الخدمات الحكومية وانتشار الفساد الإداري والمالي الذي وصل إلى معدلات غير مسبوقة هو الذي يقف وراء الاحتجاجات العنيفة التي تواجهها حكومة شيناواترا، حيث خرج عشرات الآلاف من الشباب في أواسط العاصمة بانكوك للاحتجاج على الركود الاقتصادي وسياسات المحسوبية وانخفاض مستوى الدخل، وتفشي البطالة
وحمل المتظاهرون الحكومة المسؤولية عن كل ذلك وطالبوا بإسقاطها والدعوة إلى انتخابات جديدة
ورغم أن الشرطة وقوات الأمن استخدمت كافة الأساليب القمعية، إلا أن كل ذلك لم يدفع المتظاهرين على العودة إلى منازلهم، بل وصل بهم الأمر إلى الاعتداء على بعض الوزارات واحتلالها ورفض الخروج منها قبل استقالة الحكومة