أكد مدير الأمن الفكري في وزارة الداخلية السعودية عبدالرحمن الهدلق لوكالة رويترز أمس الأول، أن التطرف بات يمثل خطرا جديدا وعلى نطاق أكبر في السعودية بسبب الحرب الأهلية في سوريا الأمر الذي يتطلب حرب أفكار أكثر قوة على الانترنت:- دائرة الأمن الفكري تراقب أي شيء قد يؤثر على استقرار السعودية، وهذا التفويض يشمل الناشطين السلميين في المجال السياسي أو حقوق الإنسان
- نراقب الأنشطة على الانترنت ونبلغ الأجهزة الأمنية بالتهديدات ونشارك في وسائل التواصل الاجتماعي لدحض حجج المتشددين الذين يدعون للجهاد
- معظم الحكومات بما في ذلك الغرب تراقب المدنيين على الانترنت، والمراقبون السعوديين يحرصون على التمييز بين الأشخاص الذين يعبرون فقط عن آراء، وبين أولئك الذين يحرضون
- من الضروري أن تخوض السعودية حرب أفكار على الانترنت، وإذا لم نفعل هذا سيعود الإرهابيون وستعود قضية الإرهاب
- كان دور القاعدة والمتشددين آخذا في الانحسار قبل بدء المشكلات في سوريا، وعندما ظهرت مشكلة سوريا وبدأ الناس يشاهدون وحشية النظام بدأنا نلاحظ أن التشدد قد يعود
- أتباع الإخوان المسلمين سيعتبرون مخالفين للقانون لأن القوانين ضد إنشاء أي جماعة سياسية، والإخوان أثاروا قضايا تتناقض مع السياسات السعودية
- استخدام إشارة رابعة عبر الانترنت يخضع للمراقبة لكنها في الوقت الحالي ما زالت تعتبر علامة على التعاطف مع المحتجين القتلى أكثر من كونها دليلا على دعم غير قانوني لأهداف الإخوان
- أعتقد أن عشرات السعوديين يخضعون للتحقيق أو يحاكمون بسبب تعليقات كتبت على وسائل للتواصل، وأغلب الذين يخضعون للمراقبة في السعودية متعاطفون وليسوا أعضاء نشطين في جماعات متشددة
- الأمر الملكي الذي يفرض أحكاما بالسجن على من يذهبون للخارج للقتال أو ينضمون لجماعات متطرفة سيسهل مهمتنا وسيساعد على ملاحقة الأشخاص قضائيا بطريقة واضحة جدا، ولاحظنا بالفعل أن (التطرف على الانترنت) يتراجع