تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، بالتعاون مع جهات حكومية عدة على استثمار البحث العلمي في الصناعة من خلال تحويل مخرجات الأبحاث العلمية إلى منتجات صناعية قابلة للتسويق في السوق السعودي، وبما يسهم في تحقيق رؤية حكومة المملكة نحو بناء اقتصاد قائم على المعرفة، وفق ما أكده رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية رئيس الشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني «تقنية» الأمير الدكتور تركي بن سعود.
وقال الأمير تركي خلال تدشين «صندوق الرياض تقنية لاستثمار رأس المال الجريء» في مقر مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض أمس والذي شهد اعتذار 4 وزراء عن حضور حفل التدشين بعد أن كان مقررا حضور 5 وزراء للحفل، إن المدينة عملت على تطوير الآليات المناسبة لتحويل مخرجات الأبحاث العلمية إلى سلع قابلة للتسويق، منها ربط دعم مشاريع الأبحاث العلمية بوجود جدوى اقتصادية وشريك تجاري قادر على تحويل المنتج إلى سلع قابلة للتسويق.
وأوضح أن رأسمال الصندوق 450 مليون ريال، إذ يهدف الصندوق، الذي يعد الأول على مستوى المملكة، لاستثمار رأس المال الجريء في التقنية إلى تطوير الابتكارات الواعدة داخل المملكة وخارجها عن طريق الاستثمار في شركات التقنية الناشئة في قطاعات عدة وتبني الابتكارات المحلية، وربطها مع أصحاب رأس المال ومراكز المال ومراكز الابتكار والتطوير العالمية لتحقيق العوائد الاستثمارية المرجوة وتعزيز اقتصاد المملكة استراتيجيا.
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للتنمية والاستثمار التقني «تقنية» المهندس فهد الحسين إن صندوق الرياض تقنية سيكون إحدى الجهات المستفيدة من برنامج شراكة المطلق من شركة تكامل وصندوق الموارد البشرية، والذي يهدف لدعم قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة بضمان صندوق الموارد للقروض التي تقدمها البنوك للصناديق الاستثمارية كدعم إضافي من مؤسسات الدولة لتحفيز وزيادة المصادر التمويلية.