في بادرة إنسانية عنوانها الإنسانية والوفاء تبرع الفنان والمخرج المسرحي محمد الحلال بإحدى كليتيه لأحد أفراد أسرته «عيسى الحلال».
فبعد أشهر من الصبر وتحمل الألم من عيسى الحلال لم يتأخر محمد الحلال في التبرع بكليته لتعود الابتسامة لعيسى وعائلته.
يذكر أن الحلال مخرج مسرحي اعتاد الجمهور أن يرى له مسرحيات كمخرج أو ممثل أو مؤلف أو يستمع لمعزوفة موسيقية له ترسم لوحات إنسانية واجتماعية ولكنه بهذا العمل الإنساني يرسمها على الواقع دون الحاجة إلى ديكور وصوت وإضاءة وممثلين على خشبة المسرح، فقد كان هو المسرح والبطل لواقع إنساني بالتبرع بكليته.
«أتمنى أن أكون فنانا يعمل بإخلاص وأمانة أينما أجد نفسي، وأن أعطي بصدق كل ما لدي وأن أكون شفافا مع جميع ما تعلمته من فنون سواء فنا تشكيليا أو موسيقى أو تمثيلا أو تأليفا، وأن تتداخل هذه الشفافية مع بعضها لتنتج توليفة رائعة اسمها المسرح».
كان هذا جواب الحلال في أحد اللقاءات الصحفية وها هو يطبقه عمليا بتبرعه الذي لم يكن مستغربا كما يقول المقربون منه.
الفنان الحلال يتبرع بكليته
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
