"لقد بدأت المباراة الحقيقية"، هذا ما قاله الفرنسي ميشال بلاتيني، الموقوف 8 أعوام من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم والراغب باللجوء إلى محكمة التحكيم الرياضية، أمس.
وأضاف النجم الفرنسي السابق: "أنا أقاتل ضد هذا الظلم، من محكمة إلى محكمة.
لكن في هذا الوقت تم تلطيخ اسمي في الصحف.
مهما يحصل فقد تشوهت صورتي، لقد وضعوني في نفس الحقيبة مع بلاتر".
وكانت هيئة القضاء الداخلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أوقفت الاثنين، الرئيس المستقيل السويسري جوزيف بلاتر ورئيس الاتحاد الأوروبي بلاتيني ثمانية أعوام عن ممارسة أي نشاط مرتبط بهذه الرياضة في قضية مرتبطة بدفع مبلغ مثير للجدل قدره 1,8 مليون يورو.
وتابع بلاتيني "أعضاء لجنة الأخلاقيات تورطوا في عرقلة ترشحي لانتخابات رئاسة فيفا، وفي المتاجرة بدلا من الأخلاقيات.
ليسوا أخلاقيين، بل مثيرون للشفقة".
وعن عدم اتهامه بالفساد من قبل اللجنة، قال "سعيد أيضا! الفساد غائب في هذه الحالة.
أبدأ من فرضية أن الحقيقة ستظهر وسيتم الاعتراف ببراءتي".