طوى عام 2015 أيامه عن كاهل اليمنيين بفصول ساخنة بل ومريرة، كانت بدايتها مغامرات لمليشيا الحوثي وصالح في الارتداد عن الشرعية الدستورية، وامتدت بإعلان انقلاب مكتمل الأركان والسيطرة على مفاصل الدولة السياسية والعسكرية.
ونشرت اثرها مليشيات الحوثي، الخراب والدمار والقتل والاقتتال في كل المحافظات التي سيطرت عليها، وفتحت أبواب الحرب الداخلية على مصراعيها ، مخلفة ورائها مآسي وأحزان، كما لم تتورع المليشيات في إلخاق الأذى بالجيران والأشقاء عبر مناوشاتها المتكررة على الحدود مع الجارة السعودية بطابع الابتزاز، وحب الشهرة وضجيج الإعلام، تلاها فصل آخر من ردة الفعل وجور المغامرة، تمثل في استنهاض مقاومة شعبية مسلحة في محافظات رفضت طاغوت الحوثي، والتفاف حول الشرعية المعترف بها دوليا لتعلن رفضها الانقلاب والهيمنة بقوة السلاح، فانطلق مارد التحرر مدعوماً بقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، من قبضة مليشيات الحوثي من مارب والبيضاء وعدن والضالع ولحج وتعز واب، والجوف لدحر مليشيات الحوثي وسيطرة قوات الشرعية على معظم محافظات اليمن باستثناء العاصمة صنعاء وعمران وذمار والحديدة والمحويت وأجزاء من حجة.
ورغم هذا المشهد الملئ بالتناقضات، فإن كثير من اليمنيين يعلقون آمالا عريضة بانفراج سياسي وشيك خلال 2016 وأن يحل السلم، ويطغى منطق الحوار على لغة السلاح بعد جولات من المشاورات دعت إليها الأمم المتحدة في جنيف الاولى والثانية ، والثالثة المقرر إجرائها في الـ ١٤من يناير المقبل بإثيوبيا ، دعم دولي للحوار ويقول المحلل السياسي نبيل العبسي عاش اليمنيون على امتداد 2015 تحت طائلة الحرب والاقتتال، ووصل الجميع إلى قناعة تامة بأهمية الحوار ونهج لغة السلام بعيدا عن القوة.
وأضاف العبسي أن اليمنيين يأملون أن ينهي 2016 الوضع غير السوي الذي حل باليمن، خصوصا أن المجتمع الدولي يدفع بهذا الاتجاه بشكل قوي، والجميع يأمل بانفراج سياسي لأنه ذاق مرارة الحرب والاقتتال.
توازن عاصفة الحزم واشار العبسي بان عاصفة الحزم وإعادة الامل التي تبنتها قوات التحالف بقيادة السعودية حققت نتائج مثمرة، وساندة الجيش والمقاومة في استعادة السيطرة على معظم المحافظات اليمنية التي كانت تحت سيطرة المتمردين وتم تدمير قدراتهم العسكرية واللوجستية واستنزاف جزء من قوتهم البشرية الموالية لإيران وعملت على اعادة التوازن، بل خلق توازن على الارض ضد مليشيات الحوثي وصالح ، ويرى اخرون أن عام 2015 رحلت ايامه وسط انكسار أجنحة وأذرع ايران في اليمن بعد سنوات طويلة من التمويل والدعم المالي والعسكري، والتأهيل البشري واللوجستي للمليشيات الحوثية الحليفة لهم.
وأعطى اليمنيون ودول التحالف، لولاية الفقهية دروسا بأن اليمن السعيد، ليس موطنا لهوات التطرف ونشر السموم.
سيناريو الصراع في حين يؤكد الناشط السياسي شكري القرشي ان الشوط الثاني من سيناريواالصراع سيتركز في محاور عدة ابرزها تحرير بقية المحافظات من قبضة المتمردين الذين لايؤمنون بالحوار نهائيا.
او الخروج بنتائج الجولة الثانية من الحوار المقرر عقده بإثيوبيا بين الحكومة ومليشيات الحوثي وحزب صالح.
وهذا صعب التحقيق، ومن ثم الانتقال لمحور دعم الاقتصاد وإعادة الأعمار والتنمية وبموازاة ذلك، مواجهة تنظيم القاعدة الإرهابي الذي يسيطر على أجزاء من حضرموت، ونتوءات تنظيم داعش الصاعد اللذان استغلا انشغال الدولة بمليشيات الحوثي والوضع الاقتصادي المهترئ، وانفلات الوضع الامني.
ويبدو ان اليمن مقبلة على جولة جديدة من الصراع مع تلك الجذور والنتوءات المتطرفة في حال لم تملأ الدولة الفراغ الموجود في تلك المناطق.
بداية الاقتتال فرضت مليشيات الحوثي وقوات صالح الحرب ضد اليمنيين للعودة للسلطة بقوة السلاح ضد شرعية هادي وحكومة التوافق برئاسة محمد سالم باسندوة ومن ثم أصر الحوثيين في 13 أكتوبر 2014 على حكومة كفاءات لإدارة شؤون البلاد، واختير خالد بحاح رئيسا لها بعد سيطرتهم على العاصمة صنعاء وعمران وذمار ورغم القبول بذلك الا ان طموح الحوثيين لم يتوقف عند هذا الحد، فقد واصلوا توسعهم في عدد من محافظات البلاد، وعملوا على الاستئثار بأهم مفاصل السلطة السياسية والعسكرية، وبلغ الأمر ذروته في 20 يناير 2015 ، عندما فرض الحوثيون الإقامة الجبرية على رئيس البلاد عبد ربه منصور وحكومته، وأبلغ الحوثيون هادي في 22 يناير 2015 بأن عليه تعيين نائب له من قيادة الحركة، ومئات - بحسب ما قاله هادي - من الحوثيين وأنصارهم لشغل مناصب عسكرية ومدنية عليا.
وتوالت الأحداث تباعا، فاستقالت حكومة بحاح مساء اليوم نفسه وتبعتها بساعة واحدة استقالة الرئيس هادي.
وفي 6 فبراير 2015 شكل الحوثيون لجنة ثورية عليا لملء فراغ الرئاسة، وأصدروا إعلانا دستورياً لشرعنة تصرفهم بشؤون السلطة، ثم فر الرئيس هادي جنوبا في 21 فبراير 2015 إلى عدن التي أعلنها عاصمة مؤقتة في 7 مارس 2015 بدلا من صنعاء التي وصفها بالمحتلة من قبل مليشيات الحوثي وصالح.
مؤكداً بذلك تراجعه عن استقالته.
مخطط التوسع وحينها بدأت مليشيات الحوثي بمخطط التوسع وشنت هجوما كبيرا للسيطرة على محافظة عدن وتعز ومأرب بعد سيطرتها على ذمار وإب ، والحديدة ، وبدأ الهجوم في 22 مارس 2015، باندلاع اشتباكات في محافظة تعز، مع المقاومة الشعبية بقيادة الشيخ حمود المخلافي قائد المقاومة وبمساندة احد الألوية الداعمة للشرعية بتعز وكانت الاشتباكات في محافظة مأرب الغنية بالنفط قد بدأت منذ أواخر 2014 بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء وقبلها المعارك التي كانت دائرة في محافظة البيضاء وسط اليمن ، حيث سيطر الحوثيون وأنتقلت المعارك إلى تعز بعد إنقلاب الحوثيين ، وإعلانهم اقتحام تعز في الـ 25 من مارس 2015 حيث اقتحمت مليشيات الحوثي وقوات صالح محافظة تعز ومدينة المخا التابعة لها بالتعاون مع 13 لواءا عسكريا مواليا للحوثي وصالح، ومن ثم التوجه نحو محافظة لحج وتقدمت لمشارف عدن، مقر الحكومة ومعقل الرئيس هادي جنوب اليمن التي باشر فيها الرئيس عبد ربه منصور هادي أعماله بعد خروجه من صنعاء.
التحالف العربي وإنقاذ اليمن ومن ثم غادر هادي عدن بعد تعرض القصر الجمهوري "قصر المعاشيق" في عدن لقصف جوي بأوامر مليشيات الحوثي.
وفي نفس الوقت طلب الرئيس من دول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية سرعة التدخل لإعادة الشرعية للبلاد بعد ان فر من عدن الى السعودية و، أعلنت السعودية بدء عملية عاصفة الحزم لإستعادة الشرعية في اليمن بمشاركة دول.
التحالف العربي ،وارتسمت ملامح الانفراج من طواغيت اليمن الموالين لإيران ، وانقلاب المتمردين على الشرعية تحت قوة السلاح بعد ان أسرع التحالف العربي في إنقاذ وضع اليمن في بدء الحملة العسكرية لقوات التحالف العربي لدعم شرعية الرئيس اليمني، « عبد ربه منصور هادي» والحكومة الشرعية في اليمن في الـ ٢٦من مارس الماضي بعد ان سيطرت جماعة «الحوثي» والميلشيات الموالية للرئيس السابق صالح» على اغلب أنحاء البلاد في عملية انقلابية مكتملة الأركان ، وعملت قوات التحالف العربي بالتنسيق والتعاون مع الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على تحرير جميع المحافظات الجنوبية من قبضة الحوثي تغير ميزان القوى على الارض في اليمن بين الحوثيين وقوات الجيش اليمني التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، في عدد من المحافظات الجنوبية ومحافظة مارب ومنطقة باب المندب بعد أيام من تحرير محافظة عدن التي سيطر عليها الحوثيين في بداية العام الجاري ، وتلقىت مليشيات الحوثي وحليفتها ايران خسائر متسارعة خلال الأشهر والأيام الماضية بعد دحر مليشيات الحوثي من جميع المحافظات الجنوبية وعودة الحكومة اليمنية برئسة نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح للعمل مع طاقم حكومته من العاصمة المؤقتة عدن ، فضلا عن زيارة الرئيس هادي لعدن الأسبوع الماضي ، بعد ان تحررت محافظة عدن والضالع ولحج وابين ، وتسارعت خطوات إنجازات قوات التحالف على الارض في تحرير منطقة باب المندب الممر الملاحي الدولي مطلع الأسبوع الماضي بالتزامن مع سيطرة المقاومة والجيش الوطني وبإسناد التحالف العربي على ١٢مديرية بمحافظة مارب من أصل ١٥ في رسالة قوية تدلل على جدية الجيش الوطني والمقاومة وقوات التحالف العربي واستكما تحرير مارب وتعز عاصفة الحزم والتحالف العربي وتدخلت قوات التحالف العربي بريا لمساندة المقاومة الجنوبية والجيش الوطني بعد أربعة اشهر من سيطرة مليشيات الحوثي على عدن ، ففي الـ 14من يوليو تقدمت "المقاومة الشعبية" وسيطرت على مطار عدن، وفي 22 يوليو اعلنت المقاومة الجنوبية والجيش الوطني المسنود بقوات التحالف العربي السيطرة الكاملة على مدينة، عدنوتم دحر مليشيات الحوثي وصالح من جميع مديريات محافظة عدن قبيل عيد الفطر المبارك بعد أيام من سقوط ميناء البريقة ورأس عمران الساحلي تلها سقوط مطار المدنية وبلدة، كريتر، والمعلاء، والتواهي وخور مكسر، والمنصورة، والشيخ عثمان، والقصر الرئاسي في معاشيق عدن وأعلنت الحكومة اليمنية والتحالف انها بدأت عملية السهم الذهبي لتحرير بقية المحافظات الجنوبية من الحوثيين.
وفي أواخر يوليو، تقدمت القوات الموالية لهادي خارج مدينة عدن،وسيطرة على جميع مديريات محافظة أبين مسقط رأس الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ، الذي ينحدر من منطقة الوضيع وتم السيطرة على مديرية مودية،والمحفد ولودر وسباح ، ورصد ، وسرار ومديرية جيشان، مديرية لودر ، والوضيع ، وأحور وزنجبار وخنفر وجعار ، والحصن ،وواتجه الجيش والمقاومة صوب قاعدة العند العند العسكرية الإستراتيجية التي تعد أهم قاعدة عسكرية في اليمن وأكبرها حيث استطاع مقاتلو المقاومة الشعبية مسنودين بطيران التحالف من سيطرتهم على لقاعدة التي تمتد على نحو 18 كيلو متر وتبعد عن محافظة عدن بـ 60 كم.
ومن ثم محافظات لحج والضالع ومديريات محافظة شبوة باستثناء بيحان وعسيلان التي لاتزال فيها المواجهات ، استعادة السيطرة وبحلول منتصف أكتوبر كانت القوات الشرعية استعادت السيطرة على عدن ولحج وأبين والضالع وشبوة ومأرب، باستثناء مديريتي صرواح ومجزر، فيما تشهد محافظات تعز والبيضاء مواجهات مسلحة.
وتقدمت قوات الشرعية في الأول من أكتوبر نحو "مضيق باب المندب الاستراتيجي" وفرضت سيطرتها على المضيق وعلى جزيرة ميون، ومنطقة المضيق ومنطقة ذباب المطلة على المضيق، وزحفت القوات باتجاه ميناء المخا التي حررته بعد ذلك.
معقل المتمردين اندلعت اشتباكات عنيفة في 15 أكتوبر 2015 في محافظة الجوف المجاورة لمحافظة مأرب بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني ومليشيات الحوثي وصالح في المثلث الفاصل بين محافظات الجوف ومأرب وصنعاء.
وخلال الفترة من 16 إلى 21 ديسمبر استطاعت المقاومة والجيش الوطني السيطرة على مديرية الحزم مركز محافظة الجوف، ومن ثم السيطرة على معسكر اللبنات اكبر المعسكرات التدريبية التابعة للحوثي وصالح وإعلان السيطرة على جميع مديريات محافظة الجوف.
وتلاحم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مأرب لتحرير مديرية مجزر ورغوان وصرواح، وصولا لمفرق الجوف والتقدم لمديرية الصفراء التابعة لمحافظة صعدة من الناحية الشمالية الشرقية، المعقل الرئيس للمتمردين وصولا للسلسلة الجبلية في مديرية نهم المحاذية لمحافظة صنعاء.
الزحف نحو صعدة وكشف عبدالله الأشرف الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية بالجوف، أنهم سيبدأون المرحلة الثانية لتحرير المحافظة وسيتجهون نحو منطقة "حرف سفيان" الحدودية مع محافظة صعدة، معقل الحوثيين.
وأكد الانتهاء من المرحلة الأولى والتي انتهت بـ "تحرير مركز المحافظة والمجمع الحكومي ومعسكر اللواء 115 ومعسكر اللبنات ومديرية المصلو.
وأعلن عن بدء المرحلة الثانية من تحرير المحافظة والتي ستنطلق من المتون غرب المحافظة إلى "حرف سفيان"، بعد السيطرة على مديريتي حرض وميدي التابعتان لمحافظة حجة بإقليم تهامة.
تجمعات حوثية ويتركز تواجد مليشيات الحوثي حاليا في محافظات: صعدة، وعمران، وصنعاء، وذمار، والحديدة، وأجزاء من إب، والمحويت وريمة، وأجزاء من حجة بعد سيطرة المقاومة على مديريتي حرض وميدي الاستراتيجيتين.
وتشن المقاومة بمعظم تلك المحافظات حملات كبيرة ضد مليشيات الحوثي وصالح حيث تنشط مقاومتي أزال وتهامة ضد التواجد الحوثي.
القاعدة وحضرموت إما إقليم حضرموت، فتخضع محافظتي حضرموت، والمهرة لسيطرة الجيش الوطني، عدا مدينة المكلا عاصمة حضرموت، التي ما زالت بقبضة تنظيم القاعدة.
مكاسب سياسية ويرى مراقبون أن عودة حكومة خالد بحاح إلى عدن في 16 سبتمبر كانت من أقوى الصفعات التي تلقاها الحوثيون وصالح، وأكّدت أن الشرعية الدستورية أفشلت الانقلاب وعادت لممارسة مهامها من داخل البلاد، بعد نفي دام 6 أشهر.
ومثلت العودة ثاني أبرز المكاسب التي حققتها عاصفة الحزم، بعد عودة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى عدن في 22 سبتمبر.
جنيف 1 و2 دعت الأمم المتحدة في 15 يونيو 2015 إلى مشاورات في جنيف لدفع الأطراف اليمنية إلى التوصل لاتفاق سلام، لكن هذه المشاورات انتهت قبل أن تبدأ.
وفي 15 ديسمبر أعلن الرئيس هادي والتحالف العربي هدنة 7 أيام بالتزامن مع دعوة ممثل الأمين العام للامم المتحدة اسماعيل ولد الشيخ لعقد اجتماع جنيف2.
ونجحت الامم المتحدة في اختراق المشاورات وإيجاد قنوات تواصل مباشرة ولقاءات خرجت بالاتفاق على تحديد لجنة تهدئة وجولة ثالثة في أثيوبيا في 14 يناير المقبل.
الجانب الإنساني في اليمن أعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن النزاع فاقم أزمة الأمن الغذائي، إذ انضم أكثر من 3 ملايين شخص لصفوف الجياع في أقل من سنة.
وأظهر تقرير عن الحاجات الإنسانية للأمم المتحدة لعام 2016، أن 7.
6 مليون شخص باليمن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، كما أن 21.
2 مليون شخص، أي 82% من السكان بحاجة لشكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
النازحون وبدروه أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية باليمن أن عدد النازحين ارتفع الشهرين الماضيين إلى نحو 205 مليون شخص بزيادة بلغت 9%.
وأفاد المكتب في تقريره السادس الصادر في 22 ديسمبر أنّ عدد النازحين بلغ مليونين و509 آلاف و 68 يمنيا.
وأبان أنّ هذا الرقم يساوي 8 أضعاف النازحين في مارس الماضي.
ونقل التقرير عن مديرة مكتب المنظمة الدولية للهجرة باليمن نيكوليتا جيوردانو قولها "إن 45% من عدد النازحين فرّوا من ديارهم لمحافظاتهم الأصلية، فيما خرج 55% منهم لمحافظات أخرى".
وبينت أن تعز وعمران وحجة وصنعاء وأبين من أكثر المحافظات اليمنية تضررا، إذ تبلغ حصة هذه المحافظات أكثر من 1.
2 مليون نازح بنسبة 48% من مجموع النازحين باليمن.
يضاف إليهم 40 ألف نازح على الأقل تسبب بنزوحهم "إعصار تشابالا" في مطلع نوفمبر بأرخبيل سقطرى وحضرموت وشبوة.
ويذكر أن سقطرى وحضرموت والمهرة هي المناطق الوحيدة باليمن التي لم تصلها نيران الحرب الأهلية، إضافة لأجزاء من شبوة.
تفاقم الجوع في 19 أغسطس حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة من تفاقم المجاعة باليمن، حيث يعاني أكثر من 500 ألف طفل من سوء التغذية الحاد.
وكان مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد صرح بأن "اليمن على بعد خطوة واحدة من المجاعة".
وأظهرت دراسة لبرنامج الأغذية العالمي أن ما يقرب من 13 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الشديد، بينهم 6 ملايين يواجهون حالة طوارئ، ويعجزون عن تدبير قوتهم اليومي ويعانون من معدلات سوء تغذية بالغة الارتفاع ومتفاقمة، وأن الأمن الغذائي بلغ درجة الخطورة لدى 1.
3 مليون يمني نازح داخلياً.