أعلنت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن في بيان لها أن قوات الدفاع الجوي السعودي اعترضت صاروخا معاديا فجر أمس أطلق من الأراضي اليمنية باتجاه جازان.
وقد بادرت القوات الجوية في الحال بتدمير منصة إطلاق الصاروخ التي حدد موقعها داخل الأراضي اليمنية.
وأتى إطلاق الصاروخ الجديد بعد ساعات من اختتام مباحثات في سويسرا بين وفد الحكومة اليمنية والانقلابيين وحلفائهم، إذ انتهت دون تقدم سياسي أو حلول عملية تحققت على أرض الواقع، لكن الأمم المتحدة، بحسب مراقبين استطاعت لملمة أطراف الصراع وضمان استمرار التواصل والمشاورات مستقبلا.
ميدانيا سيطرت قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية على جبل قروَد في منطقة نهم شرق صنعاء، إذ أكد مصدر قبلي لـ»مكة» أن القوات الشرعية تفرض حصارا مطبقا على نقطة فرضة نهم الواقعة في نهاية السلسلة الجبلية لمنطقة نهم باتجاه محافظة صنعاء، وأن القوات أصبحت على بعد 40 كلم من صنعاء، بعد سيطرتها على منطقة الخانق بمديرية نهم التابعة لصنعاء والمحاذية لمأرب، وجبل صلب الاستراتيجي الذي يطل على نهايات جبهة مأرب من الشمال الغربي وبدايات مناطق صنعاء، إذ تعد منطقة نهم بوابة دخول للعاصمة.
وأشار المصدر إلى أنه طهرت محافظة مأرب بالكامل من ميليشيات الحوثي وقوات صالح، ولم يتبق فيها سوى جيوب صغيرة للانقلابيين في صرواح وحريب ستطهر في الأيام المقبلة.
وفي محافظة الجوف واصل الجيش الوطني والمقاومة الشعبية سيطرتهما على مواقع جديدة كانت في قبضة الميليشيات في مديريتي «خب والشعف» والغيل، حيث أكد مصدر ميداني لـ»مكة» أن المقاومة سيطرت على مواقع «الهييله، الاخيرس، قرن الشريف، بير شنتران باتجاه بير المرازيق، ومناطق ال صيده»، بمديرية خب والشعف بالجوف، وأن الجيش والمقاومة تمكنا من أسر 12 مسلحا حوثيا خلال المواجهات.
من جهته اتهم المصدر القبلي ميليشيات الحوثي وصالح بتفجير المنشآت الحيوية المتمثلة بآبار النفط والغاز ومحطة الكهرباء بمأرب لإلحاق أكبر ضرر بالمواطن اليمني بهدف تحقيق هدف بعد تكبدها هزائم ساحقة بمأرب والجوف وحجة، عبر إطلاق عدد من الصواريخ على مأرب استهدفت منشأة صافر النفطية، حيث سقطت على بعد أمتار من أحد حقول النفط إلى جهة الشرق، بعد أن كانت قد استهدفت مأرب بصواريخ عدة تمكنت دفاعات التحالف من اعتراضها بصواريخ باتريوت غرب مأرب.