يعكف الباحثون بجامعة جونز هوبكنز على تحليل قفزات صرصور الحقل بالاستعانة بكاميرات حديثة ذات سرعات فائقة للتعرف على أنماط الحركة لديه.
وقال أستاذ الهندسة الميكانيكية بالجامعة راجات ميتال إنه يرى أن صرصور الحقل أو الجندب ليس مجرد آفة ضارة بل إن المبادئ الأساسية لتصميم جسمه قد تسهم في ابتكار روبوتات صغيرة رشيقة ذات قدرة على التحرك وسط التضاريس الوعرة وأنقاض الزلازل.
وتشير المعلومات العلمية إلى أنه بمقدور الجندب أن يقفز إلى ارتفاعات تعادل طول جسمه نحو 60 مرة، لذا فقد كان السؤال الذي يراود ميتال هو كيف يتسنى له القفز إلى هذه الارتفاعات والمسافات الطويلة، وكيف يمكن لهذه الحشرات التحكم في وضعها حتى تتمكن من الهبوط على أرجلها سالمة؟وتابع «كنا نسعى لرصد موقع مركز الثقل الذي كان معدة الجندب ورأسه وذيله في أغلب الأحوال وكنا نرصد هذه المراكز الثلاثة في كل لقطة علاوة على جميع مفاصل الصرصور.
لذا فكان لدينا الكثير من المراكز ونظرا لصغر حجم الجنادب كنا في حاجة إلى برمجيات دقيقة للغاية للمساعدة في عملية الرصد».
وعرض الفريق البحثي نتائج دراسته خلال الاجتماع السنوي للجمعية الفيزيائية الأمريكية في بوسطن.
وقال ميتال بعد فهم كامل لحركة الجندب سيعمل فريقه لابتكار روبوتات ترتكز على أساس مبادئ تلك الحركة.