مما لا شك فيه أن لرجل الأمن الدور الأساس في خدمة المجتمع، ولرجل المرور دوره البارز في أمور السير والمركبات فوجوده الميداني أساس شرف مهنته لتسهيل تحركاتنا على الطرقات وبين الشوارع داخل المدن حيث الازدحام المتكرر لما تشهده بلادنا من كثافة للسيارات بفئاتها التي قد تضاهي عددا من دول العالم مجتمعة. ولرجل المرور مطالب يأملها في المواطن والمقيم إيمانا منه بتقدير الجميع للدور الذي يؤديه، وبالمقابل فإن له علينا مزيد احترام وتقدير لشخصه وما يتحمله من صعاب في مهمته تحت الشمس الحارقة وسهره الليالي الطوال، ومن واجبنا نحن التعاون معه في تطبيق الأنظمة والتعليمات التي فيها حماية لأرواحنا وممتلكاتنا فلا وقوف في أماكن يمنع الوقوف بها ولا سير بعكس اتجاه، بل والأهم من كل ذلك لا تجاوز لإشارات المرور التي وضعت لحمايتنا وفي تجاوزها مخاطر أعتبرها وسيلة قتل في حق الغير. وهنا لا يفوتني التكرار الدائم أن لتجارنا وأصحاب الشركات ورجال الأعمال الموقرين دورا مهما بالإسهام في توعية المواطن والمقيم بوسائل السلامة المرورية وذلك من خلال دعاياتهم والبروشورات وتوزيعها على مدار السنة، وليكن عامنا كله أسبوع مرور ولوطننا علينا حقوق.
الثقافة المرورية
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
